زوجة عمر بن الخطاب التى لقبت بزوجة الشهداء، عندما نذكر الخليفة عمر بن الخطاب نستذكر العدل والشجاعة في الإسلام، فقد كان عمر بن الخطاب مثالاً يُحتذى به في العدل وليس ذلك فحسب بل كان قدوة في الشجاعة والقوة ورباطة الجأش وشدة البأس ولذلك أُطلق عليه لقب الفاروق لأن بدخوله في دين الإسلام فرق بين الحق والباطل، وفي هذا المقال سنذكر لكم اسم زوجة عمر بن الخطاب التى لقبت بزوجة الشهداء.

من هي زوجة عمر بن الخطاب التى لقبت بزوجة الشهداء

تعتبر عاتكة بنت زيد العدوية القرشية زوجة عمر بن الخطاب وابنة عمه، هي صحابية جليلة، عرفت بالبلاغة وفصاحة القول، إنها عاتكة بنت زَيد بن عَمرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى بن رِياح بن عبد اللّه بِن قُرْط، أمها هي أم كرز بنت الحضرمي، دخلت في الإسلام وبايعت الرسول وهاجرت مع المسلمين إلى يثرب التي عرفت فيما بعد بالمدينة المنورة، تزوجها عبد الله بن أبي بكر وبعد موته، تزوجها ابن عمها الخليفة عمر بن الخطاب، يعتبر سعيد بن زيد أخيها لأبيها وهو واحد من العشرة المبشرين بالجنة عدا عن كونه من أوائل من دخلوا في الإسلام.

دخلت عاتكة بنت زيد في الإسلام، وهاجرت إلى يثرب، وقد كانت تعرف بأنها من حِسان النساء وعبادهن، تزوجت بـ عبد الله بن أبي بكر، لكنه قُتل عنها في غزوة الطائف التي خاضها مع الرسول، وبعد موت زوجها قام الخليفة عمر بن الخطاب الزواج منها وقتل عنها أيضاً، ثم تزوجها بعد ذلك الزبير بن العوام وقتل عنها، حتى قالت: “لا أتزوج بعد ذلك إني لأحسبني لو تزوجت جميع أهل الأرض لقتلوا عن آخرهم”. وقيل: “من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة بنت نفيل” ومن هنا جاء لقب زوجة الشهداء لأن جميع من تزوجت بهم استشهدوا في غزواتهم وحروبهم مع المشركين

وبهذا تكون عاتكة بنت زيد هي زوجة عمر بن الخطاب التى لقبت بزوجة الشهداء، أو كما تعرف بعاتكة بنت نُفيل، فيما تعود تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى استشهاد أزواجها خلال قتالهم في سبيل الله.