ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه، هناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، والتي قد تم تداولها عن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، وتم تدوينها من قبل الصحابة رضوان الله عنهم، والتي لازالت محفوظة إلى يومنا هذا، والتي يتم تداولها بين أبناء الأمة الإسلامية، حيث أن الأحاديث النبوية الشريفة هي ذات دلالات ومعاني عظيمة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقصد بها أمور وأحكام شرعية في بعض الأوقات، وبعض الأوقات تكون معبرة عن قصص وأمور دينية، ومن ضمن الأحاديث النبوية الشريفة هو ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه، وفي هذا المقال سوف نتعرف على كافة التفاصيل عن الحديث النبوي الشريف ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه.

صحة حديث ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (سيأتي زمانٌ على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن الإيمان إلا رسمه، ومن القرآن إلا حرفه، همهم بطونهم، دينهم دراهمهم، قبلتهم نساؤهم، لا بالقليل يقنعون، ولا بالكثير يشبعون)، لا يمكن التأكد من صحة هذا الحديث، ولكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وضح المعنى وقال  (يأتي على الناس زمان لا يبقى فيما يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خرابٌ من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود)، وهذا الحديث النبوي الشريف الذي روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

معنى حديث ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه

قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (سيأتي زمانٌ على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن الإيمان إلا رسمه، ومن القرآن إلا حرفه، همهم بطونهم، دينهم دراهمهم، قبلتهم نساؤهم، لا بالقليل يقنعون، ولا بالكثير يشبعون)، وبالنسبة لمعنى هذا الحديث، فهو يعني ان كافة الأمور سوف تتغير في آخر الزمان، حيث أنه لن يبقى من الدين الإسلامي سوا اسمه، ولن يبقى من القرآن الكريم إلا رسمه، حيث أن الناس في آخر الزمان لن يعملوا في القرآن الكريم، وبناء على ذلك سوف يرفع إذا لم يبق إلا رسمه، حيث أن القرآن الكريم يتم رفعه في آخر الزمان، وهذا الأمر يعتبر هو من علامات الساعة، كما أنه يأتي على الناس زمان بحيث لا يقول أحد فيه الله الله، ولا يقال فيه لا إله إلا الله، ومن الجدير بالذكر ان معنى هذا الحديث صحيح، حيث أن الأمور والاحوال سوف تتغير تغير كامل في آخر الزمان، كما أن العلم والفضل سوف يقلان، حيث قال عليه الصلاة والسلام:  (يتقارب الزمان، ويظهر الجهل، ويقل العلم، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله! وما الهرج؟ قال: القتل القتل).

وهذا هو حال الناس في آخر الزمان، حيث أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن أحوال الناس في آخر الزمان في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، كما أنه في آخر الزمان  تعمر المساجد في اللبن بالحجر والإسمنت بأنواع العمارة، ويقل عدد الأفراد الذين يقصدون المساجد، كما يقل عدد المصلون في آخر الزمان، وذلك بسبب قلة الإيمان، وضعف الوزاع الإيماني عند الناس في آخر الزمان.

ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه، أوجزنا لكم في هذه المقالة المعنى التفصيلي للحديث النبوي الشريف ياتي زمان على امتي لا يبقى من الاسلام الا اسمه، حيث أن هذا الحديث يبين حال الناس في آخر الزمان، وما يحدث من تغيرات وتبدلات في أحوال الناس في آخر الزمان.