من هو الداعية عدنان اوكتار وسبب سجنه، أحد المواضيع المهمة المطروحة اليوم عبر مواقع السوشيال ميديا، وهي إلقاء القبض على الداعية عدنان اوكتار، حيث أعلنت وسائل الإعلام التركية عن خبر حبس عدنان اوكتار بشكل مؤكد، وانتشر العديد من الصور خلال اعتقاله من قِبل الأمن التركي في الدولة التركية، فَمن هو الداعية عدنان اوكتار وسبب سجنه.

الداعية عدنان اوكتار

عدنان أوكتار اسمه الحقيقي، هارون يحيى مؤلف مسلم تركي الجنسية، من مواليد 1956م، يبلغ من العُمر 64عاماً، ويقيم في دولة تركيا في العاصمة اسطنبول، درس في جامعة اسطنبول، وينتمي عدنان اوكتار لحزب العدالة والتنمية، وكان يعمل أوكتار في تصميم الديكور، ودرس الفنون الجميلة، وهو المؤسس لمركز البحث العلمي في تركيا، ويكتب العديد من المؤلفات واخراج الكتب، التي تحتوي على الالحاد والصهيونية، حيث وصلت كتابات عدنان أوكتار أكثر من 100 كتاب، حيث يُعتبر كتاب أطلس الخلق، من اشهر كتابات هارون يحيى، ويشمل الكتاب الحديث عن رفضه لنظريات النشوء، والخلق، حيث قام عدنان اوكتار بتقديم برنامج تلفزيوني، حيث كان للبرنامج جمهور كبير لوجود غرابة فعلية في أداء المذيع أوكتار، كما يستضيف العديد من النساء، ويناقش معهن فكرة الإلحاد ويتم الرقص معهن في البرنامج، مما أدى لنقد الكثير من الناس حول أدائه الغير مرغوب فيه، الذي يدعو للغير أخلاقية.

سبب سجن الداعية عدنان اوكتار

تم الإعلان اليوم عبر مواقع السوشيال ميديا ووسائل الاعلام وخاصة وسائل الاعلام التركية، عن إلقاء القبض على الداعية عدنان اوكتار، وتم الحكم عليه بالسجن ألف وخمس وسبعون عاماً، أي 1075 عام، بسبب إلقاء تهمه الاعتداء الجنسي للأطفال، والقيام بالجرائم الغير أخلاقية، وأيضا تهمه التجسس حيث يعمل عدنان اوكتار لجماعة إرهابية، وهذه ليست أول قضية يتم إلقاء القبض على عدنان اوكتار حيث تم  القبض عليه عام 20158م، وتم القبض على العديد من شركاؤه في الجرائم، ولديه العددي من الفضائح الجنسية في أعوام التسعينيات، وينتمي اوكتار لجماعات دينية غير حقيقة تشوه صورة الاسلام والمسلمين، كما لديه العديد من قضايا التحرش الجنسي، وتم القبض عليه اليوم الاثنين 11-1-2021م.

كما ذكرت الحكومة التركية أن الداعية اوكتار ينتمي لجماعات ارهابية تمثل خطراً على الشعب التركي، حيث تم ضبط المتهم عدنان اوكتار وتم القاء القبض عليه لما لديه العديد من السوابق التي تم الحكم عليه بها سابقاً، فهذه ليست أول مرة تلقي الحكومة التركية القبض عليه، حيث تم الكشف عن العديد من الجرائم الغير أخلاقية التي قام بها المتهم.