تاريخ وفاة أم كلثوم، يهتم الكثير من الأشخاص بتاريخ وفاة بعض الشخصيات والفنانين المشهورين في الوطن العربى، وخاصة القدماء منهم، فقد يكون المهتم بالبحث كان في عمراً صغيراً من عمر وفاة هذا الفنان، أو قد يكون لم يخلق بعد من الأساس، ويوجد في الوطن العربى الكثير من الفنانين والمطربين القدماء، الذين قدموا في عصرهم أجمل الأغانى، وأجمل الأصوات، من أمثال محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، وعبد الحليم حافظ، والكثير من الفنانين الآخرين، ومن هذه الأصوات الجميلة المطربة المصرية أم كلثوم، التى كانت من أشهر المطربات في عصرها، ويوجد الكثير ممن يهتمون بسيرتها حتى هذا الوقت، ويبحثون عن تاريخ وفاتها، ولذلك سوف نقدم لكم من خلال هذا البحث الإجابة عن سؤال تاريخ وفاة أم كلثوم.

نبذة عن أم كلثوم

تعتبر المطربة أم كلثوم، والملقبة بكوكب الشرق من أشهر الفنانين في عصرها، ومن أجمل الأصوات التى شهدها القرن العشرين، وبدأت مشوارها الفنى في مرحلة مبكرة من عمرها، ومن أهم المعلومات المتعلقة بالمطربة المصرية أم كلثوم ما يلى :

  • بدأ مشوارها الفنى في عمر الثانية عشر، حيث كان يصطحبها والدها المؤذن في الجامع لمشاركته الإنشاد في حفلات الزفاف داخل القرية التى نشأت فيها.
  • ولدت أم كلثوم بإسم فاطمة إبراهيم السيد البلتاجى، في منطقة السنبلاوين في محافظة الدقهلية المصرية، وذلك في تاريخ 30 ديسمبر لعام 1898 ميلادى.
  • حفظت القرآن الكريم منذ صغرها، حيث تميزت بصوتها الجميل في قراءة القرآن، وفى الغناء.
  • قامت بأداء الكثير من الأغانى والقصائد التى تتسم بالجانب الرومانسى، وساهمت في تلحين بعض منها.
  • قامت بغناء قصائد وطنية للكثير من الشعراء، ومنهم الشاعر أحمد شوقى، ومن هذه الأشعار ما خلد حتى اليوم.
  • قامت بغناء الكثير من الأغانى الجميلة ومنها، شمس الأصيل، وحق بلادك، النيل، صوت السلام، يا سلام على عيدنا، والكثير غيرها، والتى ما زال يرددها بعض الناس حتى يومنا هذا.

وفاة أم كلثوم

عانت أم كلثوم في أواخر حياتها من اشتداد المرض عليها، حيث كانت تعانى من مرض التهاب الكلى، والذى دفعها إلى توقيف حفلاتها الغنائية، حيث كان آخر حفل لها في عام 1972، حيث بدأت صحتها بالتراجع حتى تسبب قصور في القلب إلى وفاتها في 3 فبراير من يوم الاثنين لعام 1975 ميلادى، بعد مشوار فنى طويل.

رحلت أم كلثوم، وبكتها عيون الملايين ممن أحبوها، وشارك في تشييعها الملايين من المصريين، الذين أحبوا عصرهم لوجود أم كلثوم فيه، فكان خبر وفاتها بمثابة الفاجعة والصدمة لهم، ولا زال حبها خالداً في قلوب الكثير ممن أحبوها، وحفظوا أغانيها عن ظهر قلب، وما زالوا يحبوا سماعها رغم مرور 45 عانماً من وفاتها.