الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري، هناك العديد من الكائنات الحية التي تسبب بدورها مشاكل في كل جسم الانسان، مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات وغيرها، ويتوجب على الأطباء طب اجراء تحاليل مختلفة بدورها تحدد نوع الكائن الحي الذي سبب العدوى والمرض للانسان، فللتفريق بين أنواع الالتهابات المختلفة وتحديد نوع المسبب لها مهم جدا في تشخيص الحالة المرضية، وتحديد الجرعة العلاجية للمريض التي بدورها تقود للقضاء على مسبب المرض، وبسبب التزايد في البحث حول الفرق مابين الالتهابات الفيروسية والالتهابات البكتيرية، دعت الحاجة لكتابة مقالة، يتم من خلالها عرض الفروقات ما بين الالتهابات البكتيرية والفيروسية من خلال المسبب والتعريف والأعراض وغيرها، تابعوا معنا.

الفرق بين العدوى البكتيرية والفيروسية

قتد تتواجد العدوى باختلاف المسبب لها سواء كان فيروس أو بكتيريا، في العديد من أعضاء جسم الانسان، قد يكون الالتهاب الفيروسي والبكتيري في العين و الحلق والصدر وغيرها، لذلك يتوجب على الطبيب اقرار بالقيام بالعديد من التحاليل الطبية التي بدورها تحدد نوع المسبب، ويساعد في الحصول على التشخيص المناسب للمرض، إليكم بعض الفروقات:

العدوى البكتيرية العدوى الفيروسية
  • هي كل الأمراض التي يكون المسبب لها هو البكتيريا
  • هي كل الأمراض التي يكون المسبب لها الفيروسات بأنواعها المختلفة
  • تعتبر  عبارة عن كائنات حية وحيدة الخلية توجد في كل مكان، في الهواء والتربة والماء والنباتات والحيوانات، كما توجد البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • تعتبر الفيروسات أصغر من البكتيريا، وتقوم بربط نفسها بالخلايا، وتستمر في الحياة لفترة أطول، كما أن أغلب أنواع الفيروسات تسبب الأمراض.
  • من أنواع البكتيريا الكليبسيلا، جرثومة المعدة، البكتيريا العصوية بأنواعها.
  • .تتعدد عائلات الفيروسات، من الفيروسات المحوصلة، والغير محوصلة، مثل الانفلونزا،والهيباتيتس بأنواعه، و فيروس نقص المناعة المكتسبة وغيرها.
  • تستمر فيها الأعراض من 10 _ 14 يوم. وقد تصاحبها الحمى.
  • تستمر فيها الأعراض اكثر من أسبوعين.
  • تنتقل العدوى البكتيريا عن طريق العطس والملامسة مع الأسطح والاشخاص، والتواجد في المناطق المزدحمة.
  • تنتقل بنفس الطرق التي تنتقل بها البكتيريا، إضافة إلى انتقالها عبر الدم وممارسة الجنس.
  • يتم اكتشافها عن طريق القيام بالتحاليل المختلفة، للدم والبراز وغيرها.
  • تحتاج لأجهزة عالية التقنية من أجل اكتشاف وجود فيروس في الدم.
  • في  التهاب الحلق البكتيري تصل نسبة الإصابة 5-10%.
  • ومنها التهاب الحلق الفيروسي تصل نسبة انتشاره 85%.
  • يكون علاج الالتهابات البكتيرية عن طريق استخدام المضادات الحيوية.
  • لا تستخدم المضادات الحيوية للعلاج، قد تستخدم التطعيمات إن توفرت.

الفرق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري، من خلال السطور السابقة في المقالة أدرجنا لكم جدول يحدد من خلاله مجموعة من الفروقات العامة ما بين الالتهاب البكتيري والفيروسي، وقد وضحنا لكم أن الفيروسا والبكتيريا بمختلف أنواعها من العوامل المسببة للامراض في جسم الانسان، قد تكون في الحلق وقد تكون في الرئة واللوزتين والصدر وقد تصيب الجهاز التنفسي وغيره، لذلك يتوجب الذهاب لطبيب مناسب ، للقيام بإجراء التحاليل المناسبة والتي بدورها توصلنا للتشخيص المناسب للمرض، وإعطاء العلاج المناسب للشفاء.