حكم قراءة توقعات الأبراج في الإسلام، ان الابراج الفلكية هي عبارة عن تقسيمات دائرة الابراج او مسار الشمس وذلك باثنى عشر قسم سماوي، حيث يميز عن الكواكب انها التقسيمات وضعت في تحديد خريطة للسماء وذلك مع جميع الاجرام، وهي تجمعات مرئية وذلك بالعين المجرد والابراج وذلك هي التقسيمات للدائرة التي تمر فيها الشمس والقمر والكواكب ايضا الثمانية، وايضا عدد من الابراج على دائرة البروج 12 برج وهي تغطي جزء منها، سوف نتعرف على حكم قراءة توقعات الأبراج في الإسلام.

موقف الإسلام من الخرافات

لقد اتي الاسلام في رسالة تجمع ما بين الاشواق وحاجات الجسد وايضا اعمال العقل وارسى التشريعات الاسلامية والاحكام النظامية للحياة، وذلك انطلاق من الوسطية فيها جانب اخر وذلك في سبيل التحرير العقول من الاوهام وايضا الخرافات وذلك التي عرف فيها العقل العربي وعند بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث دعا الاسلام الى الضرورة في الاعمال والفكر والاطلاق للطاقات الكامنة في العقول الانسانية وقد خاطب الله سبحانه وتعالى الافراد بما يستدعى التفكيرات، وايضا انتاج النتائج العقلية الصادقة وبناء على المعطيات السليمة، قال تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)، حيث عاب العرب في الوقت الجاهليوايضا تعلقهم بالاوهام وايضا انسياقهم وذلك وراء كل القناعة مبنى على الدجل والظن والكهانة وذلك على الاعتبار ان الظن في الغير محل لا يغني من الحق شيء.

حكم قراءة الأبراج

ان علم الابراج مقسم الى قسمان وتبع لحكم النظر فيه وايضا تعلمه، حيث ان بالعلم في اسماء الابراج ومطالع ومساقطها وايضا طريق سيرها والاستدلال على الطريق وايضا الاهتداء فيها بالمواعيد المناسبة، وايضا لمعرفى اتجاه القبلة من خلال التحديد لاوقات الصلاة وايضا من العلم الذي يباح قد ورد في الثنايا ايات القران الكريم والسنة النبوية وايضا اخبار الصحابة والسلف الصالح، وما يدعيه المنجمون في الاستشراق لعالم الغيب ولا يجوز ولا يصح بالاستدلال به على الحوادث الواقعة او المنتظرة.
وقال اهل العلم ان كانت قراءة الابراج من باب الاعتقاد وبالاثر هو محرم وايضا تكره القراءة ومن باب التسلية وذلك لان في ذلك الاهدار الوقت المسلم وفيما لا فائدة منه وايضا لا حقائق له وايضا ان التسلي بما يدعى من الانسان ومما اختص الله به من علم الغيب وايضا لا يجوز ولا يلق بالمسلمين قال الله عز وجل: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ).

اضطرابات علم الأبراج

ان علوم الابراج هي علوم قائمة على الظن وايضا ادعاء الغيب وكانت نتائج ممتلئة بالاضطرابات والتناقضات وذلك من حيث الاعتقاد ان لمواليد كل برج الصفات والخصائص المعينة، حيث يولد في كل ساعة الاف من البشر في العالم ولا يثبت ان ذلك يحملون الصفات نفسها وكيفية الاستقامة في كلام المنجمين وذلك بالاتفاق مع خصائص المواليد للشهر او لبرج واحد، حيث تتظاهر الكثير من الاختلافات للمنجمين في الابراج التي يبنون عليها الاحكام من العديد من الاوجه ومنها اعداد البروج والاسماء ومدة كل منها ودلالتها على الخصائص المولودين فيها.
حكتم قراءة توقعات الأبراج في الإسلام، تتعدد الاختلافات في اسماء البروج وبالاختلاف الواضح، حيث ان لتلك المسألة العديد من الاحكام للابراج الاثنى عشر ووهي: الحمل، والثّور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدّلو، والحوت، كذلك تعرفنا على حكتم قراءة توقعات الأبراج في الإسلام.