الدله اللي ما تبهر من الهيل، قصيدة الدلة الي ما تبهر هي واحدة من اشهر القصائد الجديدة في المملكة العربية السعودية، فهذه القصيدة تمدح القبائل العربية السعودية من خلال الكلمات الجميلة التي توجد في هذه القصيدة الشعرية المميزة، وانتشرت هذه القصيدة بشكل كبير عبر مختلف مواقع الانترنت في الآونة الأخيرة وتفاعل معها الكثير من محبي القصائد والشعر العربي في المملكة وفي مختلف دول الوطن العربي، ويرغب الكثير ممن نالت اعجابهم القصيدة معرفة قصة القصيدة التي قيلت بها، وسنتعرف على اهم المعلومات التي تتوفر عن هذه القصيدة.

قصة قصيدة الدله اللي ما تبهر من الهيل

قصيدة الدلة الى ما تبهر من الهيل هي من القصائد المميزة التي قالها الشاعر القدير عجران بن شرفي السبيعي، وهو من مواليد عام 1300 هجري في المملكة العربية السعودية ويمتلك مجموعة كبيرة ومتنوعة من اجمل القصائد التي نالت اعجاب الكثير من محبي الشعر في المملكة وفي بعض دول الوطن العربي وشبه الجزيرة العربية.

قصة قصيدة الدله اللي ما تبهر من الهيل بدأت عندما كان الشاعر عجران بن شرفي السبيعي من قبلة مطران بضيافة الشاعر القدير واحد ابرز ووجهاء الشعراء العرب فجحان الفراوي، وعندما تم تضييفه بالقهوة وشرب منها قال (الدلّة اللي ماتبهّر من الهيـل ،، مثل العجوز اللي خبيثٍ نسمها، نوبٍ نحط الهيل ومفطح الحِيل،، ومرٍ نخلي الموجبه من عدمها).

قصيدة الدله اللي ما تبهر من الهيل

تعتبر هذه القصيدة من القصائد الشعرية القديمة والاثرية بالنسبة للشعراء في المملكة العربية السعودية وفي الوطن العربي، حيث ذكرت عندما كان الشاعر عجران بن شرفي السبيعي في اخر عمره ووقت ان اصبح كفيف، حيث كان بضيافة احد اهم الشعراء العرب، وعلى الرغم من أهمية القصيدة الا ان الكثير من محبي الشعر يجهلون تكملة هذه القصيدة ونصها كالتالي:

  • الدلّة اللي ما تبهّر من الهيـل
  • مثل العجوز اللي خبيثٍ نسمها
  • نوبٍ نحط الهيل ومفطح الحِيل
  • ومرٍ نخلي الموجبه من عدمها

فهذا هو نص القصيدة التي نالت اعجاب الكثير من محبي الشعر العربي القديم، فهذه القصيدة التي تتحدث عن القهوة وجمال مذاقها وكرم المضيف حققت نجاح كبير وشهرة واسعة بين القصائد العربية.