هل يجوز التهنئة بالسنة الميلادية، بعتبر الاحتفال بالسنة الميلادية وبداية رأس السنة الجديدة والتي يطلق عليها عيد الكريسماس من الأعياد والمناسبات التي يحتفل بها المسيحين والأجانب، فيتبعون طقوسا خاصة في مثل هذا اليوم، كارتداء قبعة بابا نويل، والشجرة الخضراء المزينة بالأنوار والاضاءات، ونحن على دراية بأن ديننا الإسلامي لم يقر علينا الاحتفال إلا في عيدين لا غير ، وهما عيد الفطر، وعيد الأضحى، ولا يجوز الاحتفال بسواهما، ولكن يتسائل البعض عن جواز التهنئة بالسنة الميلادية، فما الحكم في ذلك كوننا مسلمين متبعين للشريعة الإسلامية، تابعوا معنا المقالة.

مظاهر التهنئة بالعام الجديد

في العصور الأخيرة المارة على الأمة الاسلامية ، نجد الكثير من الناس والأشخاص الذين يتبعون النصاري والمسيحين في تقليدهم والاحتفال بمناسبااتهم ومنها مناسبة رأس السنة الجديدة، وقد تعددت مظاهر التهنئة بالسنة الميلادية، حيث أصبح الناس يفكرون ويخططون من أجل القيام باحتفال في رأس السنة الميلادية، فبدأو يزينون بيوتهم، ويعلقوا الاضاءات ، متجمعين مع أحبتهم وأصدقائهم، مجهزون الكيك ولوزام الاحتفال برأس السنة الميلادية، فنجد أيضا كثرة جلسات التصوير في الاستديوهات حيث هناك زاوية تصوير لرأس السنة الميلادية، وهي من مظاهر التهنئة بالسنة الجديدة.
قد تناسى الكثير بأن ديننا العظيم لم يشرع لنا سوا الاحتفال بعيدين وهما عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى، وكل ما غيررذلك بدعة ، أمرنا الدين بالابتعاد عنها وتجنبها، وقد تفاقم أمر تقليد الغرب والمسيحين بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ، ومواقع السوشيال ميديا، فقد نجد تزايد كبير في البحث عم صور التهنئة بالسنة الميلادية، عبارات التهنئة بالسنة الميلادية، وغيرها الكثير، تأثر العرب بعاادات الغرب ، فجهزوا هدايا للاحتفال والتهنئة بالسنة الميلادية، متناسيين لدينهم وشريعتهم الاسلامية، فما الحكم في ذلك؟

حكم التهنئة بالسنة الميلادية

يتسائل البعض حول ما الحكم الشرعي للقيام بالتهنئة بالسنة الميلادية بكافة مظاهرها المختلفة التي سردناها في الفقرة السابقة، او غيرها، ما الحكم في اتباع عادات وتقاليد قوم لا يتبعوا ديننا ، ولا ينتهجوا منهج الشريعة الاسلامية، ما حكم اتباع البدع وتقليدها ، ما حكم التهنئة برأس السنة الميلادية؟؟
حسب الدراسات التي قام بها أهل الفقه والعلم والدين والعلماء المسلمين، بأن التهنئة برأس السنة الميلادية لا يجوز أبدا ، وأن الاحتفال بعيد السنة الميلادية محرما ، لما في ذلك تشبه في الكفار والنصاري واليهود واتباع لملتهم ولعاداتهم وتقاليدهم المخالفة لدين الله عزوجل، وهو تشبه بالكفار، وقد جاء في الأحاديث النبوية أن كل عيد غير عيد الفطر وعيد الأضحى فهو بدعة، وجاء أيضا في سنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وفي آيات القرآن الكريم ، كل ما يرفض ويحرم تماما التشبه بعادات الكفار، فمن تشبه بالكفار فهو منهم .

التهنئة برأس السنة الميلادية ، هي عبارة عن مشاركة واتباع لما جاء به قوم ليس من قومنا، وليس من ثوبنا ولا ديننا ، فلا يجوز، بل ويحرام اتباع النصارى والمسيح في عاداتهم وتقاليدهم، ويجب تجنب والابتعاد عن كل بدعة تشبهنا بقوم لا يعرفوا لديننا الاسلامي طريق، وهكذا نكون من خلال مقالتنا وضحنا لكم حكم التهنئة برأس السنة الميلادية، وهو بدعة ولا يجوز ذلك ، والله عزوجل أعلى وأعلم بذلك .