سيد ولد آدم وأول البشرية فضلا وأعظمهم سبقًا هو، قد أجمعت الامة الاسلامية ان الانبياء والمرسلين هم من أفضل خلق الله، حيث  ان الله ميزهم سبحانه وتعالى وأكرمهم واصطفاهم من اخيار وأفضال الأمة، كما انه قد فضل بعضهم البعض، حيث أكرم كل منهم بما يميزه عن غيره، وفضَّل نبيَّنا  محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والمرسلين أجمعين، واخصه بالكثير من الخصال التي لم يخص بها احد من قبله ولا بعده، حيث ان الله سبحانه وتعالى ارسله الى المسلمين كافه، وانزل عليه القران الكريم وتولى حفظه الى يوم الدين، وغيرها من الخصال والمميزات.

سيد ولد آدم وأول البشرية فضلا وأعظمهم سبقًا هو؟

من هو سيد ولد ادم واول البشرية فضلا، يعرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه هو افضل واعظم البشرية سبقا، حيث ورد على هذا الكثير من الادلة التي تؤكد ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو أول البشرية فضلا وأعظمهم سبقا ومن هذه الادلة:

  • عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” أنا سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ ادم فمن سواه الا تحت لوائي، وانا اول من تنشق عنه الارض ولا فخر”
  • وعن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “فضلت على الانبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الارض طهورا ومسجدا، وأرسلت الى الخلق كافة، وختم بي النبيون”.

من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم

فضل الله سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق واكرمه بالعديد من الفضائل التي لم يكرم بها احد من قبل ومن هذه الفضائل التي ميز الله تعالى نبينا محمد بها دون غيره:

  •  فضله بالشفاعة العظمى لقومه كافة.
  • كما ان هو  أول من يفتح له باب الجنة.
  • ويعتبر نبينا محمد أكثر الأنبياء اتباع.
  • كما ان أمته تشكل ثلث أهل الجنة.
  • وهو صاحب لواء الحمد يوم القيامة.
  • كما انه هو صاحب الحوض.
  • وصاحب الوسيلة أيضا، والوسيلة هي درجة في الجنة لا تكون إلا لرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
  • وهو إمام النبيين وخطيبهم يوم القيامة.

قد قدمنا لكم اجابة لسؤال يبحث ويتسأل عنه الكثير وهو، سيد ولد آدم وأول البشرية فضلا وأعظمهم سبقًا هو؟، حيث ان جميعنا يجب ان يعرف ان سيد ولد آدم وأول البشرية فضلا وأعظمهم سبقًا هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما وأننا قد بينا لكم بعض فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم التي فضله الله تعالى بها.