من هو عبدالرحمن الرميزان، إن الشاعر رمز يعتبر هو واحد من أشهر الشعراء الذين قد عرفوا في الوطن العربي، حيث ان هذا الشاعر قد تميز عن باقي شعراء الوطن العربي بشخصيته الرائعة، وهو كان ذو شخصية كبيرة في الوطن العربي، وكان لديه الكثير من الأعمال الفنية الجميلة والمميزة، والتي جعلت منه شخصية مشهورة في الوطن العربي، كما أنه قد حقق الكثير من النجاحات وهذا ما أدى إلى زيادة تعرف الناس عليه وأصبح ذو شخصية ومكانة عظيمة عند العرب، كما وأنه يمتلك شعبية كبيرة، ويهتم الكثير من الجمهور في البحث عن هذا الشاعر المميز، وفي هذا المقال سوف نتعرف على الشاعر رمز.

من هو عبدالرحمن الرميزان

من الجدير بالذكر أن الشاعر عبد الرحمن الزميزان كان من الأفراد الذين كانوا محط اهتمام الكثير من المثقفين والأكاديمين، ومن أهم هؤلاء المثقفين والأكاديمين الذين اهتموا في الشاعر عبد الرحمن الرميزان هم:

  • إبراهيم السعافين.
  • حسني محمود.
  • أحمد المصلح.
  • غسان عبدالخالق.
  • إبراهيم خليل.
  • زياد أبو لبن.
  • نزيه أبو نضال.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه هناك الكثير من الكتب التي قد دارت حول الشاعر عبد الرحمن الرميزان، والتي كان البعض منها هي من أطروحات الجامعية، ومن أهم هذه الكتب: كتاب عبدالله منصور (صورة المرأة في شعر عبدالرحيم عمر)، وأطروحة ماجستير لناصر يوسف جابر عن (حياة عبد الرحيم عمر وشعره).

من هو رمز الشاعر

الشاعر رمز هو عبد الرحيم عمر الشاعر الرمز، وهو من الشعراء العرب الذين قد شاركوا في الكثير من الفعاليات الثقافية العربية عامة والأردنية خاصة، كما أنه امتلك مناصب عليا حيث انه كان الرئيس للجنة الشعر في مهرجان جرش، كما أنه كان عضو أساسي من أعضاء اللجنة التأسيسية لمركز دراسات الحرية والديمقراطية، كما أنه حقق بعض الإنجازات العظيمة، فهو كان مساهم في تأسيس صحيفة الرأي الأردنية، كما انه كان له في هذه الصحيفة زاوية كانت تحت عنوان أقول كلمة.

عبدالرحمن الرميزان رمز ويكيبيديا

يعتبر الشاعر عبد الرحيم محمد عمر من مواليد بلدة جيوس، وهو يحمل الجنسية الأردنية، حيث ولد الشاعر عبد الرحيم في 14 أغسطس من العام 1929، وقد درس المرحلة الابتدائية في قرية جيوس والتي تقع إلى الجنوب من منطقة طولكرم، ومن ثم انتقل إلى مدينة قلقيلية في العام 1940م ودرس في هذه المدينة المرحلة الثانوية، والتي قد تمكن من إنهائها في العام 1948م، وقد عمل بعد التخرج كمعلم في مدرسة القرية، ولكنه لم يستمر في هذه المهنة وقد انتقل إلى الكويت في العام 1952م وذلك للعمل كمعلماً ، ومن بعد ذلك عادة إلى الأردن وعمل في ميدان الإعلام، حيث قام بالعمل في الإذاعة وذلك في العام 1959م، واستمر في العمل إلى أن أصبح رئيس للقسم الثقافي في هذه الإذاعة وذلك في العام 1964م، ومن بعد ذلك قد تم تعيينه رئيس تحرير مجلة أفكار، وفي العام 1970 أصبح مدير الإذاعة، وفي العام 1971م تولى إدارة الثقافة والفنون.