النفي والاثبات من اركان، إن الأمة الإسلامية قد تميزت عن غيرها من الأمم بأنها هي أمة التوحيد، حيث أن هذه الأمة هي التي قد هداها الله عز وجل إلى طريق الحق والصواب، في حين كانت هناك الكثير من الأمم الضالة، وكانت الأمة الإسلامية هي الأمة الوحيدة التي قد أمنت بالله عز وجل، والتي تؤمن بأن الله وحده لا شريك له، فهو الرب الوحيد الذي يستحق العبادة، وفي سياق هذا الحديث نضع لكم سؤال تعليمي هام وهو النفي والاثبات من اركان، حيث أننا سوف نوضح لكم الإجابة الصحيحة له ضمن هذه السطور.

النفي والاثبات من اركان

قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)، من سياق هذا الآية القرآنية نتعرف على إن النفي هو عبارة عن الكفر في الطاغوت، في حين أن الإثبات هو الإيمان بالله عز وجل وحده لا شريك له، وخلال هذا الحديث نتطرق إلى سؤال تعليمي هام وهو النفي والاثبات من اركان، والذي سوف نتحدث عن الإجابة الصحيحة والنموذجية له.

وإجابة سؤال النفي والاثبات من اركان هي عبارة عن ما يأتي:

  • النفي والاثبات من اركان التوحيد.

أركان كلمة التوحيد

من الجدير بالذكر أن التوحيد يعتبر شرط أساسي من شروط الإيمان بالله عز وجل، كما أن للتوحيد نوعان من الأركان وهما:

  • النفي.
  • الإثبات.

وهذا يعني نفي الألوهية عن غير الله عز وجل، وإثباتها له وحده لا شريك له، حيث قال عز وجل في كتابه العزيز: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.