أنعم الله على قريش بنعمتين، ان الله عز وجل خلق الانسان والحيوان وقد خلق الجن والملائكة وقد خلق كل العوالم وقد انعم على المخلوقات  بالعديد من النعم التي لا تعد ولا تحصى، قال في مُحكَم التنزيل: (وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)، وفي ذلك الايات دعوة من الله عز وجل للعباد وان يتفكر في العديد من النعم التي لا تعد ولا تحصى، حيث يتذكرها ولا ينساها ، حيث يؤدي الله عز وجل على ذلك النعم قولا وفعلا وحالا واستشعار، (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ)، كذلك تعرفنا على أنعم الله على قريش بنعمتين.

لقد أنعم الله على قريش بنعمتين

  • أنعم الله على قريش بنعمتين وهي نعمة الامن والاستقرار ونعمة الامن والمال.

نعم الله على الانسان

لقد وعد الله عز وجل عباده الموؤمنين بالكثير من النعم وجزاء لايمانهم وطاعاتهم وصبرهم وذلك من النعم التي قد وعد الله العباد المؤمنين بالحياة الطيبة، حيث وعد العباد المؤمنين الذين يعملون بالصالحات في الحياة الطيبة وايضا الحياة الهنية وذلك مبنية على الالتزامات بمنهج الله القويم، وايضا الصراط المستقيم وايضا الامن والنجاة في الدنيا وفي الاخرة، حيث وعد الله العباد المؤمنين في الدنيا وفي الاخرة من الفزع الاكبر المغفرة، حيث وعد الله العباد المؤمنين بالمغفرة والاجر والثواب، حيث يغفر الله الزلات وكل ذلك بالرحمة من الله وايضا النصر على الاعداء وكم من فئة قليلة بأمر الله، ولابد للاسلام ان ينتصر على الاعداء وطال الزمن او قصر.

أنعم الله على قريش بنعمتين، ان فضل الله عز وجل التي انعم فيها علينا وهي ان خلقنا مسلمون، حيث ان نعمة الاسلام هي نعمة كبيرة جدا وعظيمة، وهي من اعظم النعم على الانسان، حيث ان المسلمين لهم الحظ العظيم من النعم لله عز وجل في الدنيا وفي الاخرة وفي الدنيا هم عناية الله عز وجل ورحمته، كذلك تعرفنا على أنعم الله على قريش بنعمتين.