النفس التي حرم الله قتلها، قال الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً)، حيث نتوصل من هذه الآية القرآنية إلى أن الله عز وجل قد حرم قتل النفس، وهناك شروط لتحريم قتل النفس، وفي سياق هذا المقال سوف نتعرف على النفس التي حرم الله قتلها، حيث أن الله عز وجل أكد على الحالات التي يُحرم قتل النفس بها، ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض الحالات يجوز قتل النفس بها، وهذا ما سنتعرف عليه في سطور هذه المقالة.

النفس التي حرم الله قتلها

إن الله عز وجل في آيات القرآن الكريم قد حرم قتل النفس إلا بالحق، ومن الجدير بالذكر أن النفس التي حرم الله عز وجل قتلها في آيات القرآن الكريم هي أربعة أصناف، والتي هي عبارة عن ما يلي:

  • المسلم.
  • الذمي.
  • المعاهد.
  • المستأمن.

حيث أن هؤلاء الأربعة من الناس لا يجوز لأحد أن يعتدي عليهم، ولا يحق للمسلم أن يقتلهم، وعندما قال الله عز وجل ( إلا بالحق )، هذا يعني أن يتم قتل النفس التي حرم الله بالحق كالقصاص فإن ذلك الأمر جائز ولا إثم عليه، حيث قال الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ).

النَّفْسَ الَّتِي يجوز قتلها

كما جاء في آيات القرآن الكريم أن الله قد حرم قتل النفس إلا بالحق، ويتساءل البعض متى يجوز قتل النفس، ومن الجدير بالذكر أن النفس التي يجوز قتلها تكون في ثلاث حالات وهي:

  • الزنا.
  • النفس بالنفس.
  • الردة.

حيث أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد قال: [لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق في الدين التارك الجماعة].

متى يباح له القتل النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله

إن قتل النفس بغير حق يعتبر من أعظم الكبائر والسبع الموبقات، والتي قد حذر منها الله عز وجل في الكثير من آيات القرآن الكريم، حيث انه في الأصل لا يحل قتل المسلم إلا بإحدى الأمور الثلاثة التي قد تحدث عنها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة.