حكم اعتقاد أن النجوم سبب لنزول المطر، يعتقد  البعض من الناس ان النجوم هي المسؤولة عن نزول الامطار، فاعتقاد بان النجوم هي الفاعل وانها من تستطيع نزول المطر، حيث يصدر الناس اعتقادات حول الشيء ونسبه الي النجوم والكواكب، وهذا كان يطلق عليه في الجاهلية بالاستسقاء بالانواء، وهو انتساب نزول المطر الي النجوم والكواكب، فما حكم هذه الاعتقادات التي وردت عن اهل الجاهلية، حكم اعتقاد ان النجوم سبب لنزول المطر في الاسلام مع الدليل ؟. 

حكم اعتقاد أن النجوم سبب لنزول المطر

اعتقاد الناس بان النجوم هي المسؤولة عن نزول المطر، حيث كان من المعروف عند اهل العرب، والجاهلية ان هناك نجم معين او اسم نجم معروف لديهم، اذا ظهر عند نزول المطر فينسبون نزول المطر اليه، فذا يعتبر شرك بالله، ولا يجوز ذالك الاعتقاد، لقوله رسول الله صل الله عليه وسلم في الحديث الشريف حيث قال:”من قال حين ينزل المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب”، وثبت ايضاً قي قوله صل الله عليه وسلم:”أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، والنائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب” .

حكم اعتقاد ان النجوم سبب لنزول المطر؟ هو مكروه، ولا يجوز انتساب نزول المطر لغير الله سبحانه وتعالي، وهذا ما ورد بالدليل في السنة النبوية والقرآن الكريم .

أقسام الناس في اعتقاد النجوم

يقسم الناس الي قسمين من حيث اعتقادهم بالنجوم:

  1. هنالك من يعتقد بان النجوم هي الفاعلة مختارة وتؤثر بالكون، وان ما يدور ويحدث في الكون والكوكب من فعل الكواكب، وهو الشرك بالله سبحانه وتعالي، وحكمه حرام شرعاً لانه يعتقد بان هنالك من يشترك مع الله سبحانه في الحكم .
  2. هنالك من يعتقد بان النجوم من مخلوقات الله، ولكن لها سلطة او تأثير علي ما يدور بالكون بأمر الله سبحانه وتعالي، وهذا يعتبر شرك بالله، وحكمه كفر بالله، ويعد شرك بالربوبية .

اعتقادات بعض الناس بامور الحياة كثيرة، هنالك من يعتقد بان النجوم مسؤولة عن نزول المطر، وهنالك من يعتقد بان القمر مسؤل عن الليل والشمس عن النهار، وهذا يعتبر شرك بالله والعياذ بالله سبحانه وتعالي، الله هو المالك الملك، هو بيده كل شيء وكل شيء يسير بامر الله سبحانه وتعالي .