تجب الكفارة في القتل الخطأ، تعتبر الكفارة هي من الأحكام الشرعية التي قد تحدث الله عز وجل عنها في الكثير من آيات القرآن الكريم، ومن الجدير بالذكر أن الكفارة في اللغة تعني الستر، تغطي الذنب وستره، وفي الاصطلاح فإنه يتم تعريف الكفارة بأنها هي ما يكفر به المسلم عن ذنب ارتكبه من الصدقة أو الصوم أو عتق رقبة أو إطعام المساكين، ومن الجدير بالذكر أن الكفارة قد سميت بهذا الاسم وذلك لأنها تكفر عن ذنب الإنسان وتستره وتغطيه.

كفارة القتل الخطأ في حوادث السيارات

كما جاء في أحكام الشرعية الإسلامية أن الدية في القتل شرعاً هي المال الواجب في النفس أو فيما دونها، والأصل في ذلك هو وجوبها، حيث قال تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا».

كم دية القتل الخطأ

من الجدير بالذكر ان الدية في القتل الخطأ وفي العمد وفي شبه العمد جميعها تساوي مائة من الإبل في حق المسلم، حيث تكون مائة من الإبل التي تختلف في أنواعها، والتي تقدر في وقتنا الحالي بمائة ألف ريال في حق الرجل، وخمسين ألف ريال في حق المرأة المسلمة والمسلم، سواء كان القتل عمداً أو خطأ، ومن الجدير بالذكر أن القتل العمد يكون فيه قصاص، ولكم إذا تم الصلح بين الأفراد على أكثر من مائة من الإبل فلا حرج في العمد، ولكن في القتل الخطأ وشبه العمد فيكون مائة من الإبل فقط أو قيمتها اذا تم التراضي على القيمة.

متى تسقط كفارة القتل الخطأ

جاء في العديد من آيات القرآن الكريم الحديث عن كفارة القتل الخطأ، والتي تم الاستنتاج من خلال هذه الآيات القرآنية أن كفارة القتل الخطأ في الإسلام هي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين لمن لم يجد رقبة فيعتقها، ولكن يتساءل الكثير من الناس هل ما إذا كان هناك سقوط لكفارة القتل الخطأ، ولكن يمكننا القول أنه لا يمكن أن تسقط كفارة القتل الخطأ مهما مرت السنين.