القائد المسلم الذي فتح بلاد السند، هناك الكثير من الحملات العسكرية الإسلامية التي قد انطلقت في اتجاه بلاد السند، وذلك من أجل القيام بالكثير من الفتوحات الإسلامية والتي كانت في عهد دولة الخلافة الراشدة، وبعد أن جاءت الخلافة الأموية قام الخلفاء بتولي أمر هذه الجيوش الإسلامية والتي تسعى من أجل تحقيق الفتوحات الإسلامية في بلاد السند، وهناك الكثير من المحاولات التي قد تعددت وكثرت خاصةً في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فتح بلاد السند في العهد الأموي

أن الفتح الإسلامي للسند أو ما يُطلق عليه بالغزو الإسلامي للسند هو عبارة عن مجموعة من الحملات العسكرية التي قد قام بها المسلمون من أجل فتح بلاد السند، حيث كانت الخلافة الراشدة هي القائدة لهذه الفتوحات الإسلامية، وفيما بعد انتقلت إلى الخلافة الأموية ومن ثم إلى بني أمية، ومن الجدير بالذكر أن أول الفتوحات الإسلامية كانت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويعتبر الصحابي عثمان بن أبي العاص الثقفي يعتبر هو أول من حاول فتح بلاد السند من قادة المسلمين.

القائد المسلم الذي فتح بلاد السند

إن القائد المسلم الذي قام بفتح بلاد السند هو محمد القاسم الثقفي، وقد قام بفتح بلاد السند بعد أن تولى الحكم في بلاد فارس وقد كان في ذلك الوقت يبلغ من العمر 27 عام، وقد قام القائد محمد بن القاسم الثقفي بإعداد الكثير من العتاد والعدة من أجل القيام بهذه الفتوحات، وقد كان عدد جيش المسلمين في ذلك الوقت يبلغ ستة آلاف شخص من بلاد الشام، كما أنه هناك أكثر من 20 ألف شخص قد اتحدوا في تلك الفترة من أجل القيام بالفتوحات الإسلامية في السند.

ما هي عاصمة بلاد السند

تعتبر السند هي واحدة من أهم الأقاليم الباكستانية الأربعة، ومن الجدير بالذكر أن عاصمة بلاد السند هي مدينة كراتشي، والتي هي عبارة عن أكبر مدينة من مدن بلاد السند، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك الكثير من الأقاليم التي يشترك معها إقليم السند في الحدود، من الشمال والغرب إقليم بلوشستان، وتجاورها من الشمال إقليم البنجاب، أما من الشرق فتجاورها الهند، من الجنوب يطل الإقليم على بحر العرب.