المملوك الذي اشترى نفسه من مالكه هو، انتشر قديما قبل وجود الاسلام ظاهرة تسمى بظاهرة العبودية، حيث كان الكفار يأخذون اسرى الحروب ويبيعونهم ويشترونهم كما يشاؤوا، لكن بعد ما جاء الاسلام دعى الرسول صلى الله عليه وسلم الي عتق العبيد، وتحريرهم من العبودية، حيث امر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه، بتحرير العبيد في مناسباتهم، حيث ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم حرر 63 عبدا شخصيا، كما ان زوجته عائشة ايضا قد اطلقت سراح مجموعه من العبيد.

المملوك الذي اشترى نفسه من مالكه يسمي

الصحابي الذي اشترى نفسه من مالكه هو  الصحابي الجليل صهيب الرومي رضي الله عنه، حيث خرج صهيب الرومي من مكة الي المدينة عندما أمر المسلمين بالهجرة ، وهو في الطريق ادركه كفار قريش بسهامهم وسيوفهم، فما كان من صهيب الرومي الا ان صاح قائلا ” يامعشر قريش لقد علمتم أني من أرماكم رجلا، وأيم الله لا تصلون الي حتى أرمي بكم بكل سهم معي في كنانتي، ثم اضربكم بسيفي، حت لايبقى في يدي منه شيء، فأقدموا ان شئتم، وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني” فقبل المشركين المال وتركوه.

ما مناسبة قوله تعالى ومن النَّاسِ من يشري نفسه

ورد في ايات القران الكريم الكثير من المواقف البطولية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لتمجيد وتخليد ذكرى هولاء الصحابة، لما قاموا به من مواقف بطولية ومواقف مشرفة، وحتى يكونوا قدوة حسنة  للمسلمين بأخلاقهم، وأفعالهم، ومن هؤلاء الصحابة صهيب الرومي الذي اشترى نفسه ليرضي الله عز وجل.

وبهذا نكون قد اجبنا على سؤال من هو المملوك الذي اشترى نفسه من مالكه، فهو الصحابي الجليل صهيب الرومي، وبينا ماهي الاية التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة، الا وهي “اية 207” من سورة البقرة.