المراد بالشرك في الالوهية، الله سبحانه وتعالى هو الواحد الاحد القادر على كل شيء خالق الانسان والحيوان والنبات، هو الكريم الوهاب، فلا احد قادر على تحقيق شيء من الاشياء التي حققها الله، وبعد كل هذه النعم والكرم الا يستحق منا ان نوحده ونعبده ونستجيب لأوامره، والا نشرك معه احد في العبادة، هناك الكثير من الناس الى يومنا هذا لا تؤمن بالله ولا تؤمن بانه هو الخالق الذي لا يعجزه شيئا في الارض ولا في السماء، ومازال هناك الكثير الذين يعبدون الاوثان والبقر والشمس وغيرها من الكائنات التي لا تفيد ولا تضر.

مفهوم الشرك

يتردد على مسامعنا كلمة الشرك كثيرا، فهي من الكلمات التي وردت وترددت في الشريعة الاسلامية، وغيرها من الشرائع التي جاء بها انبياء الله سبحانه وتعالى، فكلمة الشرك التي وردت في الشريعة الاسلامية وغيرها من الشرائع لها علاقة وثيقة بقوة ايمان الانسان بالله.

الشرك: يقصد بالشرك اتخاذ شريك مع الله سبحانه وتعالى، وعبادة أحد معه نت البشر او الكائنات او المخلوقات، او ان يعطي احد صفه من صفات الله التي يتفرد بها.

ما المراد بالشرك في الالوهية

امرنا الله سبحانه وتعالى بعبادته وحده فلا شريك له له الملك وله الحمد من قبل ومن بعد، لكن هناك الكثير من الناس لم تمتثل ولم تلتزم بكلام الله سبحانه وتعالى وبشريعته، فسوف نوضح مالمراد بالشرك في الالوهية.

الشرك في الالوهية هو:

  • صرف شيء من العبادة لغير الله تعالى.
  • اعتقاد وجود خالق مع الله.

أنواع الشرك

يقسم الشرك الى قسمين رئيسيdن هما :

الشرك الاكبر: هذا النوع من الشرك يترتب عليه الوصول الى النار، اللهم اجرنا واياكم من نار جهنم، من الامثلة على الشرك الأكبر:

  • الشرك في الربوبية: حيث يعتقد اصحاب هذا النوع من الشرك بأن هناك شريك لله سبحانه وتعالى، وان هناك شخص او شريك يسخر الكون مع الله.
  • الشرك في الالوهية: وهذا النوع تحدثنا عنه سابقا الا وهو ان يصرف المرء عبادته او شيء منها لغير الله سبحانه وتعالى، مثل عبادة الاصنام، والالتجاء للقبور، والتوسل باصحابها.

الشرك الاصغر: هذا النوع من الشرك اقل درجة من الشرك الاكبر فقد يؤدي الى خروج الشخص من المله، حيث يعتبر صاحب هذا النوع من الشرك من أهل المعاصي، ومن الامثلة على هذا النوع من الشرك:

  • الرياء.
  • الحلف بغيرالله.

وبهذا نكون قد وضحنا مفهوم الشرك، وما المراد بالشرك في الالوهية، وكذلك قدمنا انواع الشرك ودرجة كل منه وانواع كل نوع من الشرك.