إن سؤال سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم، من الأسئلة الدينية المهمة والتى تتعلق بأهم سورة من سور القرآن الكريم، والذى أنزله الله عز وجل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لهداية الناس إلى طريق الحق والهداية، عبر التزام ما جاء في القرآن الكريم من أحكام ومواعظ، واجتناب نواهيه، من خلال تدبر آياته وسوره البالغ عددها 114 سورة، والتى تتنوع بين السور المكية والمدنية، وتعتبر سورة الفاتحة أحد هذه السور، والتى يبدأ بها القرآن الكريم، ولها من الأسماء المختلفة ما يقارب 25 اسماً وصفة لها، وفى هذا البحث سنقوم بتناول أحد أسمائها، والإجابة عن سؤال البحث الذى يقول سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم.

لماذا سميت سورة الفاتحة بهذا الاسم

يبلغ عدد آيات سورة الفاتحة سبع آيات، واختلف بعض العلماء في تضمين البسملة ضمن آياتها أم لا، وهناك من اختلف أيضاً في وقت نزولها فمنهم من قال أنها سورة مكية، ومنهم من قال أنها مدنية، ورغم أنها ليست أول سورة نزلت في القرآن الكريم، إلا أنها أول سورة بدأ فيها القرآن الكريم، وتعددت أسباب تسمية سورة الفاتحة بهذا الاسم، ومن هذه الأسباب ما يلى :

  • لأنه القرآن الكريم افتتح بها، فكانت أول سورة في ترتيب سوره
  • لأنها أول سورة يتم الاستفتاح بها إذا أراد أي شخص تلاوة القرآن الكريم
  • لأنها أول سورة يتم تلاوتها عند بداية كل صلاة
  • استفتح بها الله عز وجل القرآن الكريم، وأورد فيها بعضٍ من صفاته، ووجوب عدم إشراكه بالعبادة، والاستعانة به في جميع الأمور، وطلب الهداية منه

فضل سورة الفاتحة في القرآن الكريم

استفتاح الله عز وجل للقرآن الكريم بسورة الفاتحة، وورود ما يقارب 25 اسماً لها، يدل على أهمية ومكانة سورة الفاتحة في القرآن الكريم، ومن أسمائها المختلفة أم الكتاب، والسبع المثانى، والوافية، وغيرها من الأسماء الكثيرة الأخرى، ومن دلائل فضل سورة الفاتحة في القرآن الكريم ما يلى :

  • تعتبر سورة الفاتحة ركن من أركان الصلاة الأساسية، وأول ما يقرأ فيها، ولا تصح الصلاة بدونها، والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب”
  • تعتبر سورة الفاتحة أعظم سورة من سور القرآن الكريم، والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم : “لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد، فقال .. الحمد لله رب العالمين هي السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته”
  • لم  ينزل مثيلاً لها بين السور، ولا أعظم منها في جميع الكتب السماوية، والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم : “ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الانجيل مثل أم القرآن”
  • تعتبر أول سورة افتتح بها القرآن الكريم أول سوره البالغ عددها 114 سورة، وهو من أسباب تسميتها بسورة الفاتحة
  • قراءة سورة الفاتحة تعتبر رقية شرعية من العين والحسد

إن لسورة الفاتحة أهمية كبيرة، ومكانة عظيمة في القرآن الكريم، فكيف إذا التزمنا قراءتها وتدبر آياتها ومعانيها، وقد ورد في سبب تسميتها بسورة الفاتحة، التأكيد على فضلها العظيم، ومكانتها الواضحة ، وقد أوضحنا في هذا البحث من فضلها الكثير.