أول ما يدعى إليه من يريد الدخول بالإسلام هو، الله عزوجل أرسل الرسل والأنبياء وبعث كل نبي لقوم معين ليدعوهم إلى الإسلام، وللدخول في الدين الإسلامي، فالرسل والأنبياء هم رجمة للعالمين، وإن خاتم الأنبياء والمرسلين الذين أرسلهم الله للأمة ككل هو النبي محمد صل الله عليه وسلم، فالله يرسل الأنبياء الذين اصطفاهم من بين الخلائق، ويكرم كل منهم بالمعجزات ليصدقوهم أقوامهم،فالأنبياء جاءت لتخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور الهداية، فدعاهم لتوحيد الله عزوجل وحده لا شريك له  الواحد الأحد الحي الصمد الذي لا يشركه في الحكم أحد، وإن من خلال المقالة سنرد على التساؤل المطروح لدينا والذي ينص على : أول ما يدعى إليه من يريد الدخول بالإسلام هو، تابعوا معنا المقالة.

الدخول في الإسلام

بعد أن جاء الإسلام ببعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام بين الله عزوجل بأن الإسلام هو الدين الواجب اتباعه، قد أرسل سيدنا محمد لافة الأجناس والأديان موضحا شرائع الله عزوجل وجل، فجاء الإسلام فجب كل ما قبله، فإن أراد عبد من عباد الله أن يدخل للإسلام ويتبع دين النبي محمد صل الله عليه وسلم، عليه القيام بالعديد من الأمور العملية المعاينة، والعديد من الأعمال القلبية، لتوضح دخوله بالإسلام وإقرار قلبه التام بإنتمائه لدين الله، وتبين صدق اتباعه لوجهة الله عزوجل، وللتأكد من أنه تخلى عن كل ما كان عليه قبل الإسلام، وأن قلبه مؤمن ومقر بوحدانية الله عزوجل فلا دين يتبع غير دين الله، حيث قال الله في كتابه الكريم:”ومن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.

الخطوات العلمية للدخول في الإسلام

للإسلام عدة أركان وركائز لا يمكن للمرء أن يدخل في الإسلام دون الإقرار بها قولا وفعلا وعملا واعتقادا، حيث يمكن للجميع أن يروا هذه الأعمال بأعينهم، أو أن يسمعوا بها، وهناك أعمال لا تكون معاينة ومشاهدة فهي مقرها القلب، فيجب على من يرد الدخول في الإسلام أن يتوجه قلبه وعقله وفكره وباله لعبادة الله عزوجل، ومن خلال مايلي سنذكر لك الخطوات الواجب اتباعها للدخول في الإسلام وهي كالتالي:

  • الشهادتان، أن يتلفظ العبد بلسانه بأنه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأن محمد رسول الله.
  • ثم الاغتسال من أجل الدخول في الإسلام.
  • إقام الصلاة.
  • إيتاء الزكاة.
  • صوم رمضان.
  • الحج لمن استطاع إليه سبيلا.

أول ما يدعى إليه من يريد الدخول بالإسلام هو

أول ما يدعى إليه من يريد الدخول بالإسلام هو، هو التساؤل المراد البحث عنه وقد تم ذكر ما يتوجب على المرء فعله لدخول دين الله عزوجل، ومن هنا نجيب على السؤال.

الإجابة هي كالتالي: الشهادتان، وهي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، وهي الركن الأول من أركان الإسلام.

اول ما يؤمر به من اراد الدخول في الاسلام  هو أهم ما يجب على الدعاة إلى الدين الاسلامي الحنيف الإلمام فيه، وإن أول ما يؤمر به من اراد الدخول في الاسلام وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فهو بذلك قد دخل دائرة الاسلام، شريطة أن يتم الإقرار بها في القلب ، وبعد ذلك يتوجه المسلم من أجلالتفقه في الدين ، ويتجه لفعل كل ما جاءت به نصوص الكتاب والسنة، ويبتعد عن كل ما نهى الله عنه.