تسمى العبوديه العامه، العبودية العامة هي نوع من انواع العبودية، فتعرف العبودية بشكل عام علي انها الخضوع التام لله وحدة ولا شريك له، وهو في المطلق يعرف بتقيد حرية شخص ما من قبل شخص آخر، كما ان للعبودية اسم اخر عرف مؤخراً هو (الرق)، فهو من مسميات العبودية الحديثة، ويطلق علي المعبود اسم العبد، والذي يملك العبد يسمي السيد، وتقسم العبودية الي نوعين(عبودية خاصة، عبودية عامة)، وفي هذا المقال سوف نتعرف علي مفهوم العبودية العامة . 

مفهوم العبودية العامة

تعرف العبودية العامة علي انها عامة لكافة المخلوقات دون الخروج عنها، وهي ان كل المخلوقات الوجودة علي الارض عبيد لله وحده ولاشريك له في الملك، فلا يملك الانسان او المخلوقات اجمع النفع لنفسه او الضرر الابأذن الله وحده، فقضاء الله نافذ علي العباد، وبدليل القاطع الذي ورد في قوله تعالي”إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً”، وهذا دليل من القرآن الكريم ان العبودية العامة من حق الله وحده لا شريك له .

انواع العبودية

يأتي مفهوم العبودية من التعبيد المخلوقات لله سبحانه وتعالي، فالعبودية لها نوعان وهما:

  1. العبودية العامة: وهي تكون عامة للمخلوقات اجمع دون تقصير والخروج عنها، فمن يخرج عنها فهو أثم، وتكون خالصة لله وحده .
  2. العبودية الخاصة: الخاصة بمؤمنين، فيمتلكها العبد المؤمن والذي تظهر عليه من خلال الخشو والخضوع لله وحده، ويثاب من الله يبحانه وتعالي وهذا ما ورد في قوله تعالي”وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} .

الفرق بين العبودية العامة والخاصة

من خلال تعريف العبودية وانواعها، فما الفرق بين العبودية العامة والعبودية الخاصة، هذا ما سوف نعرفه من خلال التالي:

العبودية العامةالعبودية الخاصة
عامة لكافة المخلوقات دون الخروج عنهاخاصة بالمؤمنين
تكون قهرية يخضع لها العبد المسلم والكافر، يعقاب من بخرج عنهاتكون اختيارية بالمؤمن الذي يستجيب لامر الله ويختاره العبد لتقرب من الله

العبودية هي الشرع في الاسلام، هي الطاعة والخضوع لامر الله سبحانه وتعالي، فمن خرج عن عبودية الله فهو أثم ويعقاب، وهنالك من يتقرب الي الله بالعبودية الخاصة به، حيث يظهر عليه الخضوع التام والخشوع والتذلل لله وحده، من اجل كسب رضي الله سبحانه وتعالي، فما يميز العبد المؤمن ومن العبد الكافر ظهور علامات الخضوع والتذلل لله سبحانه وتعالي .