الخطوه الاولى لحل المشكله، يواجه كل فرد من الأفراد أو المؤسسات الكبيرة او الصغير والعالم ككل من المشكلات ما تؤثر على كافة المجالات المختلفة في العالم، فهذه المشاكل قد تؤثر على اقتصاد وصناعات الدول، وتؤثر على الأداء السلوكلي والاقتصادي لكل العالم، لذلك لا يجب السكوت عن المشكلات، ولابد من أخذ الخطوة المناسبة بالدراسات الدقيقة والجيدة من قبل مجموعة من الخبراء والاشخاص الممتلكين للمهارات الجيدة في حل المشكلات،حيث وجود الخبراء أصحاب الخبرات القوية في حل المشكلات يحدث فرقا كبيرت في أداء العالم في كافة نواحيه، وتساعد على تطور الحياة المهنية لكل فرد، ومن خلال ما يلي سنتعرف على الخطوة الأولى لحل المشكلة.

حل المشكلات

حل المشكلات هو عبارة عن مفهوم يتضمن فيه الفرد معرفة المشكلة والتوصل لأسبابها وذلك استنادا على المنطق والخيال العلمي،فنحتاج لأصحاب الخبرات والمهارات المختلفة من أجل دراسة المشكلة دراسة جيدة ليتم من خلال ذلك فهم المشكلة والتوصل بعد ذلك لحل واضح ومفيد في حل المشكلة أو إلى حد أدني التخفيف من آثارها، ومن يساهم في حل المشكلات لديهم القدرة على توقع المشكلات التي قد تحدث في المستقبل، لذلك إن أفضل وأهم خطوة هي تحديد المشكلة، فهي تعتبر العنصر الأولي للقيادة، وهناك العديد من المهارات التي ترتبط بقدرات حل المشاكل، وهي مترتبة في النقاط التالية:

  • القدرة على التكيف والمرونة.
  • أن يمتلك روح المبادرة والتعاون.
  • امتلاك المهارات التحليلية.
  • القدرة على التأثير على الأفراد.
  • القدرة على التفكير الإبداعي.
  • القدرة على العمل في جماعة.
  • القدرة على اقناع الزملاء والرؤساء من قبل الفرد الطارح لمجموعة الحلول للمشاكل.
  • القدرة على إعداد خطة احتياطية في حال عدم نجاح الخطة الأولى.

أولى الخطوات التي يتخذها العالم لحل المشكلة هي

حل المشكلات هي مهارة مكتسبة ومتعلمة يمكن للأفراد اكتسابها بصورة متقنة من خلال التجارب والتعرض للخبرات والمواقف المختلفة، حيث ترتبط مسألة حلّ المشكلات ارتباطاً وثيقاً بتحديد الأهداف وتحقيقها،استنادا على وثائق ومستندات صحيحة، ويمكن استخدام عدّة طرق طرق يتم بموجبها المساعدة في حلّ المشكلات مترتبة  ضمن خطوات محدّدة وواضحة تتمثّل في ما سنعرضه في النقاط التالية:

  1. تحديد المشكلة: تعتبر لب الوصول لحل المشكلات ، حيث يتم بموجبها تحديد ما هي المشكلة، وكيفية اكتشافها، وما الوقت التي بدأت فيه وكم من الوقت استمرت، وما هي البيانات المتوفرة التي قد تساعد في الوصول للحل المناسب للمشكلة.
  2. توضيح المشكلة واختيار البدائل : تهدف هذه النقطة لجمع جميع البيانات والعلومات المطلوبة للمساهمة بشكل في حل المشكة، والتي تساعد الفرد في الفهم والاستيعاب الكامل للمشكلة وأحداثها،  وليتم استحضار كافة الأفكار التي بدورها توصل لإجاد حل مناسب للمشكلة، وهل هناك معلومات إضافية مطلوبة من أجل حل المشكلة.
  3.  تحديد الأهداف: يتم في هذه الخطوة تحديد الأهداف المطلوب الوصول إليها وتحقيقها، وما مدى نسبة تحقيقها، وما التغيرات التي ستطرأ على العالم في حال تحققت هذه الأهداف.
  4. تحديد السبب الجذري للمشكلة: وجوب تحديد كافة الأسباب التي أدت للوصول لهذه المشكلة، وهل هناك بيانات ومعلومات تؤكد على صحة هذه الأسباب في إحداث المشكلة.
  5. تطوير خطة العمل: بعد تحديد المشكلة وأسبابها وتحديد الأهداف المنشودة، وطرح مجموعة من الحلول قبل تنفيذها لابد من تقييم هذه الحلول جيدان ودراستها لمعرفة مدى إيجابيتها في التأثير على العالم وحل المشكلة، فيتم من خلال هذه الخطوة إعداد قائمة بكافة الإجراءات المتبعة والمدروسة من أجل معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة، ومنع الآخرين من التعرف على المشكلة، فيتم وضع مخطط زمني نحدد فيه المدة اللازمة لكل إجراء.
  6. تنفيذ خطة العمل: هي المرحلة التطبيقة لكل ما تم دراسته من قبل الخطوات السابقة، فمن خلال العمل على اختيار الحل المناسب حسب ما تم دراسته وتوضيحه في الخطة، ومن ثم العمل على تنفيذ خطة العمل لمعالجة السبب الجذري للمشكلة، والتحقق من اكتمال الإجراءات.
  7. تقييم النتائج: النظر إلى كافة النتائج التي تم التوصل لها بعد القيام بالإجراءات وتنفيذ الخطة، ورؤية النسب المئوية من تحقق الأهداف المنشودة، وذلك من خلال جمع كافة البيانات، والتأكد من وجود العواقب الغير متوقعة أو لا.
  8. التغذية المرجعية والتحسين المستمر:استمراية الدراسات حول المشكلة كافة أسبابها، وما هي التوقعات الغير معروفة التي قد تحدث، فيم القيام بالبحث عن خطط جديدة احتياطية في حال عدم نجاح الخطة الأولى، خلق العديد من الفرص لحل المشكلة، ولو لزم الأمر يتم إعادة خطوات المشكلة المكونة من الخطوات الثمانية مرة أخرى لإجراء التحسينات والتعديلات عليها.

الصفات الشخصية المُعينة على حلّ المشكلة

إن من أهم الأمور التي اعتبرها البعض بأنها مهارة تحتاج لمتدربين وخبراء، تزداد خبرتهم وتجاربهم بمرور العديد من الأمور والمواقف، فالقدرة على إيجاد حلول لهذه المشكلات هي مهارة مكتسسبة متقنة، فالشخص الذي يجب عليه أن  يقوم بحل المشكلات لا بد أن يكون:

  • لديه فهم كامل للمشكلة.
  • القدرة على استخدام الأسلوب الإبداعي في حل المشكلة.
  • أن يكون الشخص الطارح للحلول شخص لدية قدرة على التأثير و الإقناع.
  • أن يكون صاحب اتجاه إيجابي.
  • أن يتميز بالصبر والهدوء والعقلانية في العمل.
  • أن يبتعد في أعماله عن التسرع.
  • لديه ثقة كاملة بتفكيره ومهاراته في مواجهة العقبات.
  • أن يتركز حرصه على فهم الحقائق لكافة جوانب المشكلة.
  • القدرة على الإصغاء والاستماع الفعال.
  • القدرة على اتخاذ القرارات.
  • لا يعتمد على التخمين الغير مرتكز على معلومات منطقية وصحيحة في حل المشكلة، بل لابد أن يستند على التأمل والتحليل والتجزئة.
  • القدرة على دراسة كافة الوثائق والمستندات المتعلقة في المشكلة وحقائقها.

حل المشكلات من أهم المهارات التي يكتسبها الشخص المتخصص والمتوفرة فيه جملة المهارات التي تم ذكرها في السطور السابقة، حيث تحتاج لأشخاص متخصصين يمتلكون من المهارات الإبداعية والتحليلة والمهارات المختلفة الاخرى من القدرة على الإقناع والتاثير وما إلى ذلك، بحيث يكون لديه   مقدرة كافية لدراسة المشكلة جيدا مستندا في ذلك على وثائق ومستندات منطقية ، حيث وضحنا لكم من خلال المقالة أن الخطوة الأولى في حل المشكلة هي تحديد المشكلة فهي تعتبر نواة فكرة عمل جديد ، كما أنها تعتبر بمثابة العنصر الأساسي للقيادة الجيدة والمثالية.