المنافقون يسعون في تفريق الصف ومساعدة الاعداء، النفاق حيث يعرف علي انه الكذب الغير مباشر، والذي يكون امام الناس بشكل مهذب ويمثل الاخلاق والانسانية، اما في الخفاء فيكون عكس ما ظهر منه امام الناس، فالمنافقين لا يهتمون بالقيمة والاخلاق، ولكنهم يهتمون بالمظاهر المزيفة، وهذا ما يظهر من المنافقين، وهذا ما وضحه القرآن الكريم واثبتته السنة النبوية، كما انهم حذرو من المنافقين، فان شرهم علي الامة اشد من يظهر العداء لها، حيث يسعي المنافقين الي نشر الفساد والتفريق بين الناس، وهذا ما سوف نجيب عنه في هذا المقال، هل المنافقون يسعون في التفريق الصف ومساعدة الاعداء؟.

المنافقون يسعون في تفريق الصف ومساعدة الاعداء

حذرت الله سبحانه وتعالي من المنافقين، كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية والتي اظهرت بان عداء المنافقين اشد كرهاً من العدو المعروف، فالمنافق يظهر عكس ما يخفي في قلبه، وهذا ما كان يحدث مع النبي عليه الصلاة والسلام في بداية الدعوة الاسلامية، وحذر الله سبحانه وتعالي الرسول والتابعين له من شر المنافقين، لانهم يسعون الي التفريق الصف ونشر العداء بينهم، ويساعدون الاعداء علي المسلمين، اذ انهم يتبعون من التابعين في العلن، ويشركون مع الاعداء في الخفاء، وهذا يعتبر أشد خطراً علي الانسان من الاعداء، لان العدو يكون معروف لدي الانسان ولكن المنافق فيظهر المحبة وهو في قلبك البغضاء والكره لشخص الذي امامه .

صفات المنافقين

وصف الرسول عليه الصلاة والسلام المنافق بثلاث صفات كما ورد في حديثه، حيث قال: في شأن علامات المنافق، أولهما قوله: “آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان”.

والنص الآخر: “أربع من كن فيه كان منافقا، ومن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدَعها: من إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر”.

فمن صفات المنافقين أربع كما ورد عن النبي عليه  افضل الصلاة والسلام وهي:

  1. إذا حدث كذب .
  2. إذا وعد أخلف .
  3. إذا اؤتمن خان .
  4. إذا خاصم فجر .

النفاق في الاسلام حرام، لانه ليس من صفات المسلمين، كما حذر الله سبحانه وتعالي ورسوله الكريم”عليه أفضل الصلاة والسلام”، من المنافقين، واظهر النبي عليه افضل الصلاة والسلام في حديث الشريف عن صفات المنافقين التي يعرف بها، كما ان المنافقين يظهرون عكس ما يخفون، لذالك فيكون هدفهم تفرقة الفريق ومساعدة الاعداء علي الاسلام والمسلمين .