عندما دعا اليهود على النبي كان تعامل النبي معهم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع جميع الناس من المسلمين ومن هم غير المسلمين، باللين والتسامح والكلمة الطيبة، فلم يتعامل مع المسلمين بطريقة تختلف عن طريقة تعامله مع اليهود او غيرهم، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتصف بمكارم الاخلاق، وكان يتصف بجميع الصفات الحميدة كالصدق والأمانة حيث كنا يلقب سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم بالصادق الامين، وكان الجميع يشهد على صدقة وامانته.

تعامل الرسول مع غير المسلمين

يعرف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بانه اخير وافضل خلق الله تعالى فلم يأتي افضل ولا اخير من نبينا محمد، كذلك لن يأتي افضل منه الي قيام الساعة.

حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع الجميع من المسلمين واليهود والنصارى، وكان يسمح لهم جميعا بممارسة شعائرهم، واعطائهم الحرية لممارسة هذه الشعائر، وعلى الرغم من شدة وسوء معاملة قريش والكفار للمسلمين الا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاملهم بالمثل بل عاملهم باللين والتسامح.

كيف تعامل النبي مع اليهود عندما دعو عليه؟

على الرغم من سوء تعامل اليهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالرغم من الاذى والإهانة، الا ان الرسول صلى الله عليه وسلم، كان دائما يسعى الى هدايتهم ودعوتهم للإسلام، فكان الرسول خير قدوة للمسلمين.

وفي النهاية اذا بحثنا وتأملنا في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، سنجد ان سيرته عطرة وكلها خير ومواقف مشرفه، فهو لم يظلم احد، ولم يجبر احد على الاسلام، بل كان تعامله باللين والرحمة مع الجميع، وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد اشرف خلق الله.