السلطة الرابعة هي؟ تضمنت العديد من الاتفاقيات الدولية الحق في التعبير عن الرأي لكافة الأفراد، حيث أنها تسمح لأي شخص في المجتمع بأن يكون له الحق في الاعتقاد الشخصي الخاص به وأن يكون له وسائل لنشره أو لتطبيقه، وقد نصّ على ذلك من خلال الإعلان العالمي حول حقوق الإنسان في العام 1948ميلادي، وهنا يبرز دور أن وسائل الإعلام وارتباطها مع  إرساء مبادئ الديمقراطية للمجتمع من جهة، وارتباطها بصناع القرار من جهة أخرى، ويتم ذلك من خلال السلطة الرابعة التي تعتبر أداة إعلامية ورقابية تستخدم لتوعية المجتمع ولتثقيفه وتنمية طوحاته، وسنتحدث في هذا المقال حول السلطة الرابعة هي؟.

ما هي السلطة الرابعة

يمكننا أن  نعرف السلطة الرابعة بكلمة واحدة، حيث يمكننا القول باختصار بأنها الصحافة، حيث تم وصف الصحافة والإعلام بالسلطة الرابعة، وذلك في اشارة الى مكانتها وأولويتها بين سلطات الدولة الحاكمة والمؤثرة في المجتمع، كالسلطة التنفيذية والتشريعية، والقضائية، في حين يعتقد البعض أن السلطة الرابعة تمثل كافة وسائل الإعلام، ولكن في يومنا هذا تواجه الصحافة التقليدية مخاوف من ضعف الإقبال عليها، حيث فقْدت الثقة بمستوى الخطاب الإعلامي، وبالرغم من ذلك فإن على الصحافة أن تحافظ على دورها الفاعل في كونها سلطة إعلامية ورقابية وإخبارية تعمل على نقل الاخبار المحلية والعالمية بمهنية وإنصاف، وإن هذا لا ينبغي أن يتأثر بتزايد سيطرة وسائل الإعلام الجديدة على المجتمعات قطعياً.
السلطة الرابعة هي التي تقدّم المعلومات بالدرجة الأولى من خلال وسائلها الإعلامية المختلفة، وهذا من شأنه أن يعمل على زيادة ثقافة المجتمع ووعيه، كما أن وسائل الإعلام تقدّم للمجتمع حملات توعوية ملهمة وبارزة ومهمة، لتحفيز الطاقات المخفية لديهم وبناء الوعي المجتمعي السليم، حيث أنها تتفتح آفاق الحوار بين طبقات المجتمع كافة، هذا بالإضافة إلى كون الترفيه أحد أهم الوظائف التي عليها السلطة الرابعة فهي تلبيها لمختلف الفئات المجتمعية، إنّ عملية تثقيف المجتمع والترفيه عنه وتقديم المعلومات الموثوقة له هي من أهم ركاز العمل الإعلامي والصحافي، حيث تعتبر هذه الوظائف من مسؤولية القائمين على الوظيفة الإعلامية، لذلك تعتبر وسائل الإعلام ملزمة ومقيدة بتنفيذ مسؤولياتها اتجاة المجتمعات، مع اشتراط تحليها بأخلاقيات المهنة النبيلة وقيمها.