إن القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى الذي أنزله على سيدنا محمد بواسطة الوحي جبريل، حيث يتكون القرآن الكريم من مئة وأربعة عشر سورة، تم جمعها في المصحف الشريف مبدوءاً بسورة الفاتحة ومختوماً بسورة الناس، موزعة في ثلاثين جزءاً، تبدأ كل سورة بالبسملة ما عدا سورة التوبة فلا تبدأ بالبسملة ويجب البدء بالاستعاذة قبل قراءتها، أما سورة النمل فهي تشتمل على البسملة مرتين وبذلك تكون البسملة وردت في القرآن مئة وأربعة عشر مرة، والبسملة تعني قولنا: بسم الله الرحمن الرحيم، كما أن هناك فضل عظيم لقراءة القرآن الكريم، فقراءة حرف من كتاب الله حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، ويجب على كل مسلم ليس قراءة القرآن الكريم فحسب بل يجب العمل به أيضاً، وهذا يدفعنا للتساؤل عن كيفية العمل بالقرآن الكريم، وما المقصود من قولنا العمل بالقرآن الكريم، في هذا المقال سنوضح لكم الإجابة عن هذا السؤال المتمثل في العبارة: العمل بالقرآن الكريم يعني، تابعونا.

العمل بالقرآن الكريم يعني

الإجابة: العمل بالقرآن الكريم يعني الإلتزام بالأعمال الواجب والأوامر، واجتناب النواهي، والإلتزام بأخلاق الإسلام، وأخذ العبرة من قصص الأمم السابقة.

هناك بعض الأمور التي تعين المسلم على العمل بالقرآن الكريم منها: المداومة على الاستغفار، تطبيقة في كافة شؤون الحياة، قراءة القرآن بإخلاص وتدبر وتأني، معرفة تفسير الآيات، ومعرفة أسباب نزول الآيات، كما أشارت الآيات القرآنية على ضرورة العمل بالقرآن بل ووجوب ذلك حيث قال تعالى: “واتـل ما أوحـي إليك من الكتـاب لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا” سورة الكهف آية 27.