يدل وصف النبي انه كان يجلس مع اصحابه فيجيء الغريب فلا يدري ايهم رسول الله حتى يسأل على، وصف الله عز وجل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأعلى وصف، وايضا اجمل الاوصاف قال تعالى: ( وإنك لعلى خلق عظيم )، وكفى ان القران الكريم يشهد بذلك، حيث ان خلق التواضع من الاخلاق التي تم وصفها عن الرسول محمد وكان خافض الجناح وذلك للكبير وللصغير وايضا القريب والبعيد وايضا الاهل والاصحاب والرجل والامراة ولا فضل لاي احد على الاخر بالاعمال الصالحة، لنطرح يدل وصف النبي انه كان يجلس مع اصحابه فيجيء الغريب فلا يدري.

يدل وصف النبي انه كان يجلس مع اصحابه فيجيء الغريب فلا يدري ايهم 

  • يدل وصف النبي انه كان يجلس مع اصحابه فيجيء الغريب فلا يدري ايهم رسول الله حتى يسأل على تواضعه عليه الصلاة والسلام.

تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، ان الرسول كبير التواضع ولا يعترى كبر ولا بطر وذلك على رفع القدرة وعلو المنزلة ويخفض جناحه للمؤمن ولا يتعاظم عليه، حيث يجلس بينهم واحد منهم وايضا لا يتم معرفة مجلس ومن مجلس اصحابه، ولا كان يجلس وينتهي به المجلس وايضا يجلس بين ظهرانيهم ويجيء الغريب ولا يدري ايهم وهو يسأل عنه، حيث روى ابي ذر وابي هريرة عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهري أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري أيُّهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.