العلم بالشخص المقابل في الحوار، ومكانته العلمية مهم لِ، الحوار هو تعاون بين الأطراف المُتحاورة بهدف معرفة الحقيقة، والوصول لها، وهو محادثة بين شخصين حول موضوع محدد، دون تعصب لرأي معين، أو عنصرية، وهو لغة التفاهم بين الناس، حيث يساهم الحوار في معالجة المشكلات التي تواجه الإنسان، ويساعد على الوصول إلى الحقيقة، ويعمل على تنمية التفكير، واستقلال شخصية الفرد، ويقوم منهج القرآن الكريم على الحوار، لأنه يخاطب العقل البشري، تم ذكر صور للحوار في القرآن الكريم، من أحدها، حوار، أهل الجنة والنار، قال تعالي ( وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ).

العلم بالشخص المقابل في الحوار، ومكانته العلمية مهم لِ

تتعدد مجالات الحوار منها، السياسي، والديني، والأدبي، والفلسفي، ومن ضوابط الحوار، حسن الكلام بتجنب الألفاظ الجارحة وعبارات السخرية، التيقد تسبب في نزع الحوار، والاعتراف بصحة رأي المحاور، حيث جعل الله الإنسان قادراً على التواصل منذ ولادته، وذلك لتأمين حاجته للاستقلالية، والحاجات النفسية، التي تمكنه من الدفاع عن نفسه، فالناس يحتاجون للحوار لأنه من خلاله يتم التواصل مع الطرف الآخر، وفهم ما يدور في ذهنه، كما يكشف الحوار عن طريقة التفكير، ومستوى الوعي للشخص، وكان الحوار من أهم الأساليب المتبعة لمعالجة المشكلات والتخلص من الإنتقادات، التي تساهم في كشف الحقيقة، والتخلص من الأفكار السلبية، ولأهمية الحوار، تم طرح سؤال، ( العلم بالشخص المقابل في الحوار، ومكانته العلمية مهم لِ )، والإجابة الصحيحة، هي:

  • من أجل معرفة كيفية طريقة التعامل، والنقاش مع الشخص المحاور.