مما يعين على معرفة الله التفكر في المخلوقات، الإيمان بالله يعتبر أهم ركن من أركان الإيمان ومن لا يمكن أن يكون الفرد مؤمناً إذا اختل أحد هذه الأركان عند الفرد، والإيمان نسبي بين المسلمين فمنهم قوي الإيمان ومنهم ما هو ضعيف الإيمان، فالمؤمن الحق أن من يعرف الله وعظمته وقدرته في خلق هذا الكون العظيم، ويستطيع أن يميز بين الحق والباطل ، الخير والشر في العالم، وهناك ما يعين المؤمن على معرفة الله سبحانه وتعالى حق المعرفة، والسؤال المطروح هنا مما يعين على معرفة الله التفكر في المخلوقات صواب أم خطأ ؟

مما يعين على معرفة الله التفكر في المخلوقات

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ”، لذا أمر الله سبحانه وتعالى عبادة المؤمنين بالتفكر والتأمل في مخلوقاته والتفكر في عظمة خلق حيق هذا كله يساعد في معرفة الخالق وازدياد الإيمان به والخوف منه، لذا مما يعين على معرفة الله التفكر في المخلوقات صواب أم خطأ؟ بالتأكيد الإجابة صواب.

آيات التفكر في خلق الله

ورد الكثير من الآيات في أعظم كتاب وهو القرآن الكريم الذي يحثنا على التفكر والتدبر في مخلوقات الله وعظمة هذا الخالق في إدارة هذا الكون الكبير وفق نظام محدد لا يختل من زمن بعيد، لما للتدبر من أهمية وفضل في زيادة الإيمان لدى المؤمن المتفكر، حيث يدرك مدى قدرة الخالق على حلق المخلوقات، ومن هذه الآيات ما يلي :

  • قال الله تعالى في سورة الأعلى :”أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ، وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ، وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ”.
  • قال الله تعالى في سورة آل عمران :”إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ”.
  • قال الله تعالى في سورة يونس :”قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُون”.
  • قال الله تعالى في سورة الروم :”وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ”.

مما يعين على معرفة الله التفكر في المخلوقات، هناك الكثير من الأعمال التي على المؤمن أن يقوم بها كي تعينه على معرفة الله، الذي هو خالق هذا العالم والمتحكم بها، وما من شيء في هذا الكون إلا بعلمه سبحانه وتعالى، لذا فالتفكر في مخلوقات الله في العالم الذي نعيشه تساعد كثيراً على التقرب من الله سبحانه وتعالى وازدياد الإيمان به الناتج عن معرفة هذا الخالق.