من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات، يعرف الشرك على انه اتخاذ شريك اي جعل احدهم شريك للاخر، ولكن شرعا فهو اتخاذ ند او شريك مع الله عز وجل في العبادة او في الربوبية او في الصفات والاسماء ولابد من الاشارة الى ان الند هو المثيل والنظير لذلك وقد نهى الله عز وجل عن اتخاذ الانداد وذم من يتخهم من دون الله، قال الله تعالى: (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، علما ان العديد من الناس يجهلون ماهو الشرك بالله، سوف نتعرف على من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات.

حكم من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات

  • من عمل شيء من الخبرات وهو مشرك ومات على شركه فلا ينفعه عند لقاء الله عز وجل، قال تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا {الفرقان:23}.
  • وقال عز وجل: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا* أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا* ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا {الكهف:103ـ 106}.

الشرك بالله

من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات، يعتبر الشرك الاكبر مخرج لصاحبه من الاسلام، ويحكم عليه بالخروج من الاسلام والارتداء عنه وذلك يكون كافر مرتد، اما الشرك الاصغر فهو لا يعتبر مخرج لصاحبه من الاسلام ويوقعه في خطر كبير وذلك النوع يعتبر كبيرة من الكبائر، حيث تسائل الكثير عن من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات.

من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات، الشرك الاكبر هو صرف ما هو حق لله الى غيره وذلك كحق في الالوهية والربوبية والصفات والاسماء وذلك الشرك العديد من الانواع وهي الشرك الظاهر ومثل شرك عبادة الاصنام والاوثان والقبور والغائبين، والشرك الخفي مثل شرك المتوكلين على غير الله من الالهة او كشرك المنافقين ويعد ذلك الشرك خفي لان اهله يظهرون الاسلام، كذلك تعرفنا على من مات على الشرك فإنه يؤجر على أعماله الصالحة كالصدقات.