من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي، لقد عرف اهل العلم الصبر في اللغة على انه الحبس وقد اشار ابن تيمية انه الذي لا يرافقه شكوى الانسان وجزعه ، وابن مسعود قال انه نصف الايمان وهو سعادة الانسان مرتبطة بشكل كبير بتحقيق معنى الصبر، حيث لا سعادة دون صبر وذلك لان الحياة داء ابتلاءات وذلك لان المشاق والمتاعب التي تواجه الانسان فيها متعددة، ان الانسان يحتاج الى الصبر في الدعوة الى الله عز وجل ورب الاسرة والام يحتاجون الى الصبر في الدراسة والموظف ايضا يحتاج في عمله الى صبر والمريض يحتاج الى صبر على مرضه، وايضا المبتلي على البلوة يحتاج الى صبر وغير ذلك العديد، لنطرح من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي.

 ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي

  • من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي الثواب الجزيل من الله تعالى حيث يجازي الصابرين ثوابا كثيرا بغير حساب والدليل قوله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.

الصبر على عبادة الله تعالى وطاعته

ان الصبر على العبادة يؤدي الانسان العبادة بالشكل الذي امر به رب العالمين ومحقق الشروط الاساسية فيها، وهي الاخلاص لله عز وجل، وايضا اتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في ادائها، حيث ان المسلم يدرك الثواب المترتب على القيام بالطاعات وبالشروط لا يتهاون فيها ولا يفرط في ادائها ولا يتكاسل عنها ايضا، ومن عظم فضل الله عز وجل ان جعل الحسنة بعشرة امثالها وايضا يضاعفها الله الى سبعمائة ضعف والى الاضعاف الكثيرة برحمته وكرمه، حيث تسائل العديد عن من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي.
من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي، ان الصبر على اجتناب محارم الله ونواهيه ويعني ذلك حبس النفس عن ارتكاب المعاصي والاثام وكل ما حرم الله عز وجل وان كان ذلك في حقه، او في حق عبد من عباده و في المجتمع ككل ومما يساعد على تحقيق ذلك فهم الانسان لحقيقة العقاب والذي قد اعده رب العباد لمن يتجاوز محارمه، كذلك تعرفنا على من ثمار الصبر على الأذى في سبيل دعوة الناس إلى التوحيد هي.