إن الاستعانة هي شكل من أشكال العبادة التي يجب صرفها لله تعالى وحده وذلك لما ورد في سورة الفاتحة قوله تعالى: ” الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إيّـاك نعبد وإيّاك نستعين” وكما جاء في الآية فإن العبادة والاستعناء هما لله وحده، وتعتبر الاستعناء نوع من أنواع الدعاء والاستغاثة ولكن الاستعانة أعم وأشمل وذلك لأن الدعاء يقتصر على النداء والطلب، أما الاستعانة فهي طلب ونداء وغيرهما، تكون الاستغاثة في الكربات والضيق والشدائد، أما الاستعانة فإنها تكون في الكربات وغيرها، وهناك نوعان من الاستعانة بغير الله هما: النوع الأول الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله كالاستعانة بالأولياء أو الموتى من أجل شفاء المرضى وهذا شرك أكبر مخرج من الملة، والنوع الثاني الاستعانة بالحي القادر الحاضر فيما يقدر عليه كالاستعانة بصديق من أجل قضاء الدين، أو الاستعانة بالمعلم من أجل فهم الدرس وحكمها جائزة إذا كانت في الأمور المباحة، وفي هذا السياق يطرح كتاب الطالب سؤال: حكم الاستعانه بالموتى، من مبحث الفقه في المقرر السعودي.

ما حكم الاستعانه بالموتى

الإجابة: لا يجوز وهو شـرك أكبر.

ورد في كتاب الطالب سؤال بصيغة بين الحكم من حيث الجواز وعدمه في كل فعل من الأفعال التالية: الفعل هو الاستعانة بالصحابة وحكمه شرك أكبر، الفعل الثاني هو الاستعانة بالحي القادر في دفع ضر أو جلب نفع وحكمه فيما يقدر عليه فهو جائز إن كان في المباح، والفعل الثالث هو الاستعانة بصديق على قضاء من حوائج الدنيا وحكمه جائز إن كان في المباح.