مدح الله الذين يوفون بالنذر، ان النذر عبادة من العبادات الت لا تجوز الا الله تعالى وايضا صرفها لغير الله شرك وقد اثنى الله ومدح الموفين بالنذر ومن نذر نذر الطاعة ويجب عليه الوفاء به، ومن نذر معصية فلا وفاء به وكفارته كفارة يمين، ان العلماء اختلفوا في ذلك على اقوال ثلاثة ومنهم من اباحه ومنهم من منعه ومنهم من قال بجوازه على الكراهية، انه لا يأثم فاعله ولكن يثاب تاركه، وهنا كراهة تحريمه ويستدلون على ذلك، لنتعرف معا على مدح الله الذين يوفون بالنذر.

لقد مدح الله الذين يوفون بالنذر

ان قلنا ان النذر هو عبادة واثبتنا بالدليل فصرفه لله توحيد وصرفه لغير الله شرك، وذلك كصرفه لعلي بن ابي طالب وللحسين والناس في ذلك على اربع اقسام، والاول رجل يقول نذرت لله ان اصوم اذا ولدت امرتي ولدا، والقسم الثاني رجل يقول انه نذر للبدوي او لعلي اوبدفعتين شمع اذا نجح الولد والثالث رجل نذر اذا نجح الله ولده ان يذبح ذبيحة وذلك اقسام فتعال نطبق القاعدة في تلك الاقسام ونذر ان ولدت امراته ولد ان يصوم شهر وذلك النذر توحيد ولكن توحيد لكن صاحبه اثم وعليهالوفاء.

مدح الله الذين يوفون بالنذر، ولكن النذر المكروه كأن ينذر ان يقوم بفعل شيئ هو مبغوض عند الله وذلك مثل الطلاق وان يطلق امراته والطلاق مبغوض عند الله عز وجل، وهو حديث ضعيف اذ لم يشف الله مريض فليس عليه ان يوفي لكنه آثم علقه وعلى ذلك وفيه سوء الادب مع الله عز وجل، حيث يحرم عليه ان ينذر ذلك النذر وليس عليه ان يوفي به لانه علقه وام سفى الله مريضه وجب عليه ان يوفي به، كذلك تعرفنا على مدح الله الذين يوفون بالنذر.