نهى الإسلام عن النظر إلى المخطوبة قبل العقد، فماذا يقصد بالمخطوبة هي الفتاة التي يتم طلبها للزواج، أي موعودة للزواج من رجل تمت الموافقة عليه، أما العقد فهو عبارة عن اتفاق بين شخصين ودليل على وجود علاقة رسمية بينهما وعلى أنهما زوجان أما القانون والشرع، وعندما يتقدم الشخص لطلب فتاة وخطبتها فإنه يتم العديد من المراسم ولكن تتم في حدود الشرع والدين الإسلام، وسؤالنا المذكور هنا نهى الإسلام عن النظر إلى المخطوبة قبل العقد صواب أم خطأ ؟

نهى الإسلام عن النظر إلى المخطوبة قبل العقد

قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف :”إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر منها، إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته، وإن كانت لا تعلم”، لذا أجاز الدين الإسلامي النظر إلى المخطوبة قبل حدوث العقد ولكن ضمن حدود الشرع بحيث لا يتم الخلوة بينهما، والإجابة على سؤال نهى الإسلام عن النظر إلى المخطوبة قبل العقد صواب أم خطأ، فالإجابة خطأ.

حكم مراسلة الخطيب قبل العقد

لا حرج من أن يتم التراسل والتواصل بين المخطوبين قبل إجراء عقد الزواج، ولكن لا بد أن تكون الأحاديث التي تدور بينهما ضمن حدود الشرع  والدين الإسلامي، حيث يمكن اتصال المخطوبة بخطيبها لتسأله عن عمله أو كيف قضى يومه وهل صلى صلواته الخمس، وكذلك هو يمكنه أن يراسلها ليسألها عن عملها إذا كانت تعمل، وهل صلت جميع صلواتها وكيف قضت يومها وهكذا، كما يمكنهم التراسل من أجل ازياد التفاهم بينهما قبل الزواج والاتفاق على أمور الزواج وعقد القران وغيرها.

يمكن للخطيبين تبادل الهدايا بينهما من باب ازدياد المودة، ويمكنه من زيارتها في بيت أبيها ولكن ضمن حدود الشرع، بحيث لا يمكنه الخلوة معها، ولا يمكنه من لمس أي جزء من جسد خطيبته، وعلى المخطوبة أن تخرج لخطيبها ساترة جميع بدنها وعوراتها مع الحفاظ على المسافة بينهما والحفاظ على حدود الأحاديث التي بينهما.

نهى الإسلام عن النظر إلى المخطوبة قبل العقد، لم ينهَ الدين الإسلامي عن النظر إلى المرأة من أجل خطبتها، وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه على النظر للمرأة المراد خطبتها، فهذا زواج ولابد أن يكون هناك قبول بين الطرفين كي يحسنا معاشرة بعضهما، ولكن لا يجب أن تتم الإطالة في النظر وأن تكون ضمن الحدود التي حددها الشرع الإسلامي، كما أنه لا يجوز أن يختلي بها أبداً إلى حين إتمام عقد الزواج بينهما.