معنى قوله تعالى يومئذ تحدث اخبارها، القران الكريم هو كلام الله المعجز الذي أنزله الله علي نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والإعجاز، والقران الكريم محفوظ في الصدور والسطور من كل مس او تحريف وهو منقول بالتواتر ، وهو المتعبد بتلاوته، وهو اخر الكتب السماوي التي أنزلها الله تعالى أنبيائه المخلصين بعد الصحف الإبراهيمية والزبور والتوار والإنجيل، والقران الكريم هو أقدم الكتب العربية، وللقران الكريم أهمية كبيرة في تطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ويعتبر القران الكريم من أهم المراجع لكل المساهمات الفطاحلة اللغوية في تطوير اللغة العربية، ويوجد في القران الكريم 114 سورة منها ما تنصف إلى مكية ومدنية، ويتساءل الكثير من الأشخاص حول تفسير ومعاني الكثير الآيات، ومن هذه الآيات آية يومئذ تحدث اخبارها التي توجد في سورة الزلزلة، لذلك سنتعرف على معناها من خلال هذا المقال.

سبب نزول سورة الزلزلة

تحدتنا هنا من خلال هذه السطور عن سبب نزول سورة الزلزلة على نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فقد روى عبد الله بن عمر قال: نزلت إِذا زلزلت الأرض زلزالها وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى أبو بكر فقال له رسول الله: ما يبكيك يا أبا بكر قال: أبكاني هذه السورة فقال رسول الله: لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون.

معنى قوله تعالى يومئذ تحدث اخبارها

أن آية ” يومئذ تحدث اخبارها” هي من آيات سورة الزلزلة التي انزلت على نبيا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهي سورة مدنية اُنزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدنية المنورة، وإن المعنى الحقيقي لهذه الآية:

  • المعنى/ يوم القيامة تحدث الأرض أي تخبر بما عُمِلَ عليها من خير أو شر، الله ينْطقها فتشهدُ على العباد نطقًا بما عملوا عليها، المؤمنون الأتقياء لا تشهد عليهم إلا بالحسنات لأن سيئاتهم محيت عنهم، وأما الكافرُ فإنها تشهد عليه بما عمل من الفجور والكفر والعصيان وليس له حسنة واحدة تشهد الأرض له بها، أما عصاة المسلمين فهؤلاء قسمان: قسم تشهد عليهم بما عملوا من الحسنات والسيئات، وقسم يسترهم الله فلا تشهد الأرض عليهم بما عملوا على ظهرها.

وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال الذي وضحنا من خلاله معنى قوله تعالى يومئذ تحدث اخبارها، وهي آية من آيات سورة الزلزلة في القرآن الكريم، ودمتم بخير.