لقد كان إرسال الله للأنبياء والرسل وسيلة من وسائل هدايتهم إلى وجود الله، فقد بعث الله كل نبي إلى قومه ليهديهم إلى طريق الحق وعبادة الله وترك ما هم عليه من الضلال والكفر، لكن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أرسله الله للناس كافة، وقد كان خاتم الأنبياء والمرسلين، وكتابه القرآن الكريم هو الكتاب الخالد إلى يوم الدين، إن دعوة كافة الأنبياء والمرسلين هي واحدة لم تتغير وهي: عبادة الله وحده لا شريك له، وترك عبادة أي شيء آخر من دون الله كالأصنام والأوثان والبقر والنار وغيرها مما كانوا عليه أو مما وجدوا عليه آباءهم، وفي هذا الإطار يطرح كتاب الطالب سؤال: جميع الأنبياء دعوتهم واحدة وشرائعهم، وذلك ضمن أسئلة كتاب العقيدة على شكل ضع علامة صح أو خطأ أمام العبارات التالية.

جميع الأنبياء دعوتهم واحدة وشرائعهم

الإجابة: جميع الأنبياء دعوتهم واحدة وشرائعهم مختلفة: عبارة صحيحة.

إن الدعوة التي دعا إليها جميع الأنبياء هي دعوة واحدة فقط تتمثل في الدعوة إلى عبادة الله وحده، أما الشرائع التي جاء بها الأنبياء فهي مختلفة تختلف من نبي لآخر حسب قومه، وحسب الزمان والمكان والعصر الذي جاءت فيه، لكن كانت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم – خالدة وصالحة لكل زمان ومكان، وذلك لأنها آخر الرسالات السماوية، وقد تعهد الله -تبارك وتعالى- بحفظ القرآن الكريم من أي تحريف أو تضليل وذلك لكونه آخر الكتب السماوية التي ستظل حتى قيام الساعة، حيث أن النبي آدم -عليه السلام- هو أول الأنبياء وأبو البشرية جمعاء، أما سيدنا إبراهيم -عليه السلام- فهو أبو الأنبياء، أما سيدنا محمد -عليه السلام- فهو خاتم الأنبياء والمرسلين وآخرهم.