كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطن تعريف ل، الإيمان بالله هو الإقرار بأن الله موجود بلا موجد، وأنه هو الرب الخالق والمتحكم بهذا الكون، وأنه الإله الذي يعبد ولا يعبد معه شريك، وان الإيمان بوجود خالقٍ لهذا الكون يصل إليه الإنسان عن طريق الفطرة قبل الأدلة العقلية، فالإيمان بوجود الله عز وجل غير مفتقر إلى دليل على الرّغم من أن كل شيء في الكون يدلنا على وجوده تعالى، وقد أُلّفت الكثير من الكتب في هذا المجال؛ ومنها ما ألّفه الشيخ جمال الدين القاسمي بعنوان “دلائل التوحيد”، وايضا ألّف الكثير من علماء الطبيعة والفلك كتاب سمّوه “الله يتجلى في عصر العلم”، وايضا كتاب “العلم يدعو للإيمان” والذي يبين أن الأصل في الإنسان سواء العالم والعامي أن يؤمن بوجود الله عز وجل.

كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطن تعريف

لقد ارسل الله عز وجل الانبياء والرسل لهداية الناس وارشادهم الى الدين الحق، والتخلي عن عبادة كل ما لا ينفع الانسان، فقد جاء رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، بالهداة الى الدين الحق، وانه يجب علينا جميعا ان نؤمن بالله عز وجل وان لا نشرك به احد، ومن الاسئلة التي تراود العديد من الطلبة في مادة التربية الاسلامية التي يدرسونها هي سؤال كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطن تعريف ل، وان الاجابة الصحيحة له هي “العبادة”، فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة فالصلاة عبادة وذكر الله عبادة والقول الطيب عبادة وحسن الظن عبادة وحسن الخلق عبادة وبر الوالدين عبادة والتسامح مع الآخرين عبادة وكل شيء يرضاه الله هو عبادة يؤجر عليه الفرد.