اول سؤال للعبد في قبره هو، خلق الله عز وجل في هذا الكون الواسع وذلك من أجل عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وكما تحدث الله عز وجل في آيات القرآن الكريم إن لكل إنسان يعيش في هذه الحياة تكون له نهاية والتي يُطلق عليها بالموت، حيث يعتبر الموت هو من الحقائق التي لا يمكن للإنسان سواء كان كافر أو مؤمن أن ينكرها، حيث أن الله عز وجل قد كتب الموت على جميع الناس في هذا الكون، حيث أنه سبحانه وتعالى قال: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)، فلا يوجد أي أحد يُستثنى من هذه الحقيقة التي لا بد من أن تأتي في يومٍ ما، وفي هذا الحديث نتوقف عند سؤال اول سؤال للعبد في قبره هو، حيث أننا سوف نجيب عنه في سياق هذا المقال.

اول ما يسأل عليه العبد في القبر

بعد أن تنهي حياة الإنسان في هذا الكون ويأتي يوم أجله وتطلع روحه إلى الذي خلقها، فلابد للإنسان أن يتم وضعه في القبر، وهو عبارة عن المكان الذي يتم وضع الإنسان فيه وذلك بعد أن تنتهي حياته، والقبر يعتبر هو المرحلة الأولى التي ينتقل بها الإنسان من الحياة الدنيا إلى الدار الآخرة والتي هي دار البقاء والخلود، حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام عن القبر: (القبرُ روضةٌ مِنْ رياضِ الجنةِ أوْ حفرةٌ مِنْ حفرِ النارِ)، والبعض يقول أن هناك حياة أخرى تكون في القبر والله أعلى وأعلم، وبالنسبة لإجابة سؤال اول سؤال للعبد في قبره هو، فإننا سنتطرق لها في الفقرة التالية.

اول سؤال للعبد في قبره هو

إن الله عز وجل قد خلق ملكَيْنِن وهما المسؤولين عن القبر يُسمى أحَدهمَا مُنكر، وَالْآخر نَكِير، حيث يأتيان هذان الملكين إلى الإنسان في القبر وذلك من أجل أن يسألوه أسئلة كلفهم الله عز وجل بها، والدليل على ذلك حديث عطاء بن يسار: ( قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ: يا عمرُ كيفَ بك إذا متَّ، فقاسوا لك ثلاثةَ أذرعٍ وشبرًا في ذراعٍ وشبر، ثم رجعوا إليك وغسَّلوكَ وكفَّنوك وحنَّطوك، ثم احتملوك حتى يضعوكَ فيه، ثم يُهيلوا عليك الترابَ، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتَّانا القبرِ: منكرٌ ونكيرٌ، أصواتُهما كالرعدِ القاصفِ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ، فتلتلاكَ وثرثراكَ وهولاكَ، فكيفَ بك عِندَ ذلك يا عمرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، ومعي عَقْلي؟ قال: نعم. قال: إذاً أَكْفِيكُهما)، وبالنسبة لإجابة سؤال اول سؤال للعبد في قبره هو، فهي عبارة عن ما يلي:

  • أول سؤال عن ربه، ومن ثم عن دينه، وثالثاً عن نبيه.