ان الله تعالى يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقة والبر ونحو ذالك، يدعونا الله سبحانه وتعالى الي العمل الصالح حيث يعد العمل الصالح هو ثمرة الايمان بالله تعالى وباليوم الاخر، وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث ان العمل الصالح لايقتصر على الافعال فقط بل يكون العمل الصادق اما افعال او قد يكون اقول فالكلمة تعتبر في الاسلام صدقة، حيث تعد الصدقة من الاعمال الصالحة التي يدعونا الله الي التزام بها، فالعمل الصالح يؤدي الي تفريج الهموم، ورفع المصائب، والكربات، وتطهير قلب العبد من النفاق والرياء.

هل ان الله تعالى يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقة والبر ونحو ذلك؟

ان الله سبحانه وتعالى عادل، لا يظلم احد، فكل انسان يعمل عمل صالحه يجازيه الله بذالك احسانا، ويضاعف له الاجر والثواب، فلا يضيع لاحد حق عن الله سبحانه وتعالى.

لذلك فان الله يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا وهذا عدل من الله حيث ان الله يجازيه على عمله الصالح بالدنيا على عكس الانسان المؤمن فان الله يجازيه على اعماله في الدنيا والاخرة.

الأعمال الصالحة التي تقربنا من الله

هناك مجموعة من الاعمال الصالحة التي تقربنا الى الله تعالى، حيث ان القيام بهذه الاعمال والالتزام بها، يساعدنا في الحصول على الاجر والثواب ونيل اعلى الدرجات في الجنان، ومن هذه الاعمال:

  • أداء الصلاة في وقتها.
  • بر الوالدين.
  • أداء الامانة.
  • الاستغفار.
  • ذكر الله سبحانه وتعالى.
  • الصدقة.
  • التسامح والعفو.
  • تفريج كربة عن مؤمن.
  • التفكر في آيات القرآن الكريم والعمل بما فيه.
  • صلة الارحام.
  • كفالة اليتيم والارامل.
  • الصيام.
  • قيام الليل.
  • التوكل على الله.
  • صلاة الفجر والعشاء في المسجد.
  • حضور مجالس العلم والذكر في المساجد.
  • حسن الخلق.
  • حسن الظن بالله تعالى.
  • وفالختام لقد تم توضيح ان الله تعالى يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر ونحو ذالك ام لا ، وكذلك قد قدمنا مجموعة من الاعمال الصالحة التي يجب على كل منا الالتزام بها، وذلك  من اجل الحصول على الاجر والثواب ونيل الجنة في الاخرة.