إن الذكاة في اللغة تعني التطيب أو إتمـام الشيء، أما الذكا في الفقه الإسلامي فهي السبب والطريق الذي يوصلنا لأكـل الحيوانات المباحـة، ويطلق على هذه العملية تذكيـة الذبيحة، وقد جاءت تسميتها بهذا الاسم لأن الإبـاحـة في الشريعة الإسلامية تجعل الذبيحة طيبة، حيث أن جميع الحيوانات التي أحل الشرع أكلها لا يجوز أكلها إلا بعد تذكيتها ما عدا الأسماك والجراد، وهناك عدة شروط للتذكية إذا اختل أي شرط منها لا يجوز الأكل منها، ومن هذه الشروط: أن يكون المذكي إنسان عاقل مسلم أو من أهل الكتاب، ولا تصح الذبيحة لغير العاقل كالمجنون، أو غير المسلم أو غير الكتابي كالوثني أو المرتد، وتصـح ذبيحة كل من الطفل الممـيـز، والأعمـى إذا كان يجيد الذكـاة، ومن شروط الذكاة أيضاً أن تكون الذكاة بواسطة آلة محددة، أي أن لها حد ينهـر الدم بـحـده كالسكين، وحد السيف والزجاج وماشابه، والذكاة في الإسلام نوعان هما: ذكاة اختيارية، وذكاة اضطرارية، في هذا السياق يأتي سؤال: تشمل الذكاة الاختيارية النحر، ويكون في، ضمن أسئلة كتاب الطالب لمبحث الفقه في المقرر السعودي.

تشمل الذكاة الاختيارية النحر، ويكون في

الإجابة: النحر يكون في الإبل.

إن الذكاة الاختيارية في الإسلام تكون على طريقتين وهما: الذبح حيث يكون لكافة الحيوانات ما عدا الإبل، ويكون الذبح بقطع الحلقوم -مجرى التنفس- وقطع المـرئ -مجرى الطعام- والودحيـن -وهما العرقان الغليظان اللذان يحيطان بالعنق- وإذا تم قطع أحد الودجين مع الحلقوم والمرئ كفى ذلك، والطريقة الأخرى وهي النحر حيث أن النحر يكون خاص بالإبل، حيث يتم طعن الإبل في لبئها، واللبئة هي الموضع الذي يكون في أسـفـل العنق.