المشي الى الصلاه بسكينه ووقار من اسباب الخشوع في الصلاه، ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحوي في مضمونها على الصلاة وأهميتها وكيفية الخشوع فيها وغيرها، ومن ضمن هذه الأحاديث حديث النبي الكريم حيث قال :”إذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ, وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ, وَلَا تُسْرِعُوا, فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا, وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا”، سيتم في هذا المقال شرح وتفصيل الحديث المذكور والإجابة على السؤال المذكور وهو أن المشي الى الصلاه بسكينه ووقار من اسباب الخشوع في الصلاه؟

المشي الى الصلاه بسكينه ووقار من اسباب الخشوع في الصلاه

قبل الإجابة على السؤال سيتم شرح الحديث النبوي الشريف، فقوله صلى الله عليه وسلم :إذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ، حيث يأمر النبي أصحابه والمسلمين بأنهم بمجرد سماعهم لإقامة الصلاة يمشوا إلى الصلاة، وقوله :وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ, وَلَا تُسْرِعُوا، أي يمشوا بكل هدوء دون الإسراع في خطواتهم، فهنا تأكيد على إتيان الصلاة بقلب يملأه السكينة والاستقرار، وقوله فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا, وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا، فهنا يؤكد النبي على المسلمين أن ما أدركه المسلم من الصلاة مع الإمام يصليه، وإن فاته أي شيء من الصلاة فليتمه ويقضيه، فهل المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار من أسباب الخشوع في الصلاة صواب أم خطأ ؟ بالتأكيد الإجابة صحيحة.

آداب المشي إلى الصلاة

هناك بعض الآداب لابد على المؤمن التأدب والالتزام بها عند ذهابه إلى أحد بيوت الله لأداة إحدى الصلوات المفروضة، ومن آداب المشي إلى الصلاة ما يلي :

  • يحرص المسلم على ترديد دعاء الخروج من المنزل، وهو “بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضِل أو أُضَل، أو أًزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أجهل أو يجهل علي”.
  • يحرص المسلم على أن يخرج إلى الصلاة مبكراً، ونستدل على ذلك قوله :”لو يعلم الناس ما في الندا والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، و لو يعلمون ما في التهجير لاستقبلوا القبلة إليه، ولو يعلمون ما في العتمة و الصبح لأتوهما و لو حبوا”.
  • يحرص المسلم على أن يخرج من بيته إلى الصلاة متطهراً، ونستدل على ذلك من قوله :”من تطهر في بيته ثم خرج إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة”.
  • أن يمشي المسلم إلى الصلاة بسكينة ووقار، ونستدل على ذلك من قول النبي :”إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا”.
  • أن يدخل المصلي المسجد بقدمه اليمنى، ويردد دعاء دخول المسجد، وهو :”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من شر الشيطان الرجيم”.
  • أن يخرج المصلي من المسجد بقدمه اليسرى، ويردد دعاء الخروج من المسجد، وهو :”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم”.

المشي الى الصلاه بسكينه ووقار من اسباب الخشوع في الصلاه، حيث نهانا النبي في أحاديث شريفة متعددة عن المشي إلى الصلاة بسرعة واستعجال، فمن آداب المشي إلى الصلاة أن تكون في سكينة ووقار، لذا على المسلم أن يلتزم ويتأدب بهذه الآداب، فالنبي يحب أن يصلي المسلم بقلب خاشع ويملأه السكينة والاستقرار، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عندما يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.