موضوع سورة القارعة، هو أحد السور المكية، حيث أن السور المكية نَزلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة، والجدير بالذكر أن سورة القارعة كانت قد نَزلت بعد سـورة قُريـش، كما وأن القارعة من أسماء يوم القيامة، حيث أنها في الجزء الثلاثين من القرأن الكريم، ويبلغ عدد أيات سورة القارعة 11 آية، حيث أنها تتحدث عن أهوال يوم القيامة، وفي هذا المقال سنتعرف على كل ما يتعلق عن سورة القارعة.

سبب تسمية سورة القارعة

سبب تسمية سورة القارعة، إن سورة القارعة سُميت بهذا الإسم بسبب بداية كلماتها، حيث أنه تبدأ الأية بقوله تعالى: ” القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة”، حيث أنه هُنالك العديد من السور القرأنية قد سُميت نسبة لبدايتها، كما وأنه يرى بعض المفسرين أن سبب تسمية سورة القارعة يعود لأنها تُفزع القلوب.

آيات سورة القارعة

نقدم لكم في هذه الفقرة آية سورة القارعة وهي:

  • بسم الله الرحمن الرحيم: ” القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة، يوم يكونُ الناسُ كالفراشِ المبثوث، وتكونُ الجِبالُ كالعِهنِ المنفوش، فأمّا من ثَقُلت موازينه، فهو في عيشةٍ رّاضية، وأمّا من خفت موازينه، فأمُّهُ هاوية، وما أدراك ما هيَه، نارٌ حامية”.

تفسير سورة القارعة

في هذه الفقرة سنقوم بتفسير آيات سورة القارعة ونتدبر معانيها، حيث أنه تدبر آيات القرأن فيها أجرٌ عظيم، ولذلك فلنتابع معاً التفسير:

  • قال تعالى: ” القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة”، يُعظّم الله -سبحانه وتعالى- هذه الأية، حيث أن شأنها عظيم كما العديد من السور القرأنية.
  • قال تعالى: ” يوم يكونُ الناسُ كالفراشِ المبثوث، وتكونُ الجِبالُ كالعهنِ المنفوش”، أي بما معناه كالطيور الصغيرة التي تنتشر في الأرض وحينما إجتمعت يموج بعضه في بـعض، كالعهن المنفوش أي الصوف المنفوش، حيث أنه قد ذكر لنا حال الجبال بعد قوتها وصلابتها تصبح كالصوف المنفوش، حيث أنها تزول من مكانها وتتحرك.
  • قال تعالى: ” فأمّا من ثَقُلت موازينه، فهو في عيشةِِ راضية”، أي من كان كتابه مليء بالحسنات والأعمال الصالحة والخير، فسوف يكون في هناء وسرور، وكذلك سيدخل الجنة وسيعيش في نعيم مقيم.
  •  قال تعالى: ” وأمّا من خفّت موازينه، فأمُّهُ هاوية، وما أدراك ما هيه، نارٌ حامية”، أما من كان كتابه مليء بالغيبة والنميمة، وبعيد كل البعد عن الله -سبحانه وتعالى-، فسوف يهوي إلى نار جهنم، وما أدراك ما نارُ جهنم، كما وأنها مثوى للكفار والمتكبرين، نسأل الله العلي العظيم أن يكفينا وإياكم نار جهنم.

سبب نزول سورة القارعة

سبب نزول سورة القارعة، لم يرد في كتب التفسير أو الكُتب الأخرى سبباً صريحاً عن سبب نزول سورة القارعة، ولكن بالتمعن قليلاً في آيات سورة القارعة وتفاصيلها، نجد أن سبب نزول سورة القارعة يعود إلى إظهار تفاصيل أهوال يوم القيامة، فقد قيل في كُتب التفسير أن يوم القارعة هو يوم النـفخ في الصـور، حيث أن الأحداث التي ستكون في يوم النفخ في قوله تعالى: ” يوم يكونُ النّاس كالفراش المبثوث، وتكونُ الجبالُ كالعهن المنفوش”، ففي آياتها إنذار لكافة المسلمين، حيث أنه لا بُد أن تخشع قلوبهم، كما وأنه لا بد من الخروج من غفلتهم والتوبة إلى الله -سبحانه وتعالى-، ويجب الإستعداد ليوم تشخص فيه الأبصار.

قدمنا لكم موضوع عن سورة القارعة، كما وأننا قمنا بالتحدث عن سبب نزول سورة القارعة، وكذلك ذكرنا لكم سبب تسمية سورة القارعة بهذا الإسم، وأيضاً قد كتبنا آيات سورة القارعة.