يعتبر الشعر أحد أشكال الأدب عند العرب، حيث يمكن تعريف الشعر على أنه كـلام مـوزون له قافية واحدة يعبر عن معنى معين، ويتكون الشعر من عدة أبيات، وقِيـل أن الشعر هو الكلام الذي تم استخدام القافية والوزن فيه بشكل مقصود قصداً أوليـاً، أما الكلام الذي يأتي بشكل عفوي  الخاطر وربما يكون موزون لا يـقـال له شـعـر، كما أن هناك عدة أشكال للشعر وفق الموضوع الذي يتناوله أو يعالجه، في هذا المضمون يأتي سؤال: الشعر الذي عالج قضايا وضع المرأة، والفقر، والجهل، هو، على شكل سؤال أكمل الفراغ بالإجابة الصحيحة وقد يأتي بصيغة سؤال اختار الإجابة الصحيحة من بين مجموعة خيارات إحداها تكون صحيحة.

الشعر الذي عالج قضايا وضع المرأة، والفقر، والجهل، هو

الإجابة: الشعر الاجتماعي.

يتناول الشعر الاجتماعي قضايا اجتماعية مختلفة بهدف معالجتها وتسليط الضوء عليها، من خلال الحديث عنها بوضوح وصراحة وتحليلها وتفصيلها، بحيث تتناول موضوع أو أكثر من الموضوعات التي تشغل بال الناس بشكل يومي كالعدالة الاجتماعية، ونشر العلم ومكافحة الجهل، والحد من الانحلال الأخلاقي ومحاربته بكافة أشكاله، والمشاكل المتعلقة بالعمل.

خصائص الشعر الاجتماعي

يتميز الشعر الاجتماعي بمجموعة من الخصائص هي:

  • هادف وبـنـّـاء، يستمد موضوعته من المجتمع الذي يعيش فيه.
  • لغته واضحة.
  • مخاطبة العـواطـف بالحـجـة والدليل الواضح.
  • اعتمـماد النـمـط القصـصـي التـصـويــري.

أنواع الشعر الاجتماعي

للشعر الاجتماعي ثلاثة أنواع هي:

  • الشعر الواقعــي: وهو الشعر الذي يعتمد على تصـويــر الواقــع الذي تعيــشــه الشـعــوب، من خلال كشـف العيــوب، وتوضيح الداء ووصف الدواء ويطلق عليه الشعر الاجتماعي التقـريــري.
  • الشـعـر الثــوري: حيث يدعو هذا النوع من الشعر إلى الثورة والانتفاضة على كافة أشكال الظلم والاستبداد، ومكافحة الفقر ومحاربة العوز والحاجة، ويطلق عليه الشهر الاجتماعي الثوري.
  • الشعر الرمـزي: حيث يتناول هذا النوع من الشعر المشاكل الاجتماعية بأسلوب غير مباشر، من خلال اللجوء إلى الرموز والإشارات، ويطلق عليه الشعر الاجتماعي غيــر المبــاشــر.