من الذكر المقيد اذكار الصباح والمساء، ذكر الله يدل على مدى قوة علاقة العبد بربه، ومحبته له، وامرنا الله بذكره، في قوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً” [الأحزاب: 41]، ففي الذكر طمأنينة للقلب، وسكينة للنفس، وفرج للكروب، وقد قُسم الذكر لنوعين أساسيين وهما الذكر المقيد والذكر المطلق، ويختلف معنى كل نوع عن الآخر، فالذكر المطلق هو يتم ذكره في سائر اليوم، دون أن يتقيد ذكره بمكان أو حال أو زمان، أي للإنسان مطلق الصلاحية في قوله متى يشاء، بينما الذكر المقيد هو الذكر الذي يرتبط بوقت معين أو حال معين أو مكان معين أو بصيغة وعدد معين، حيث يتقيد الانسان بوقت أو مكان أو حال أو صيغة وعدد هذا الذكر، فلا يذكره إلا مثلما ورد ذكره، وهنا سنقوم بمعرفة هل من الذكر المقيد اذكار الصباح والمساء؟.

اذكار الصباح والمساء من الذكر المقيد او المطلق

مثلما قمنا بمعرفة أنواع الذكر التي تقسم لنوعين أساسيين وهي الذكر المطلق الذي يذكره الانسان في أي وقت يريده دون ان يتقيد بمكان او حال أو وقت أو صيغة، والذكر المقيد الذي يكون على عكس الذكر المطلق، فهو مرتبط بزمان أو مكان أو حال أو صيغة وعدد معين، واذكار الصباح والمساء تعتبر من الذكر المقيد، لأن اذكار الصباح هي الاذكار التي يقولها المسلم بعد صلاة الفجر أي عند طلوع الشمس، وأذكار المساء يرتبط ذكرها بوقت غروب الشمس ، أي بعد صلاة المغرب، وهنا سنذكر امثلة أخرى على الذكر المقيد والذكر المطلق:

  • الذكر المقيد:
    • أذكار المسافر.
    • أذكار الاكل والشرب.
    • اذكار النكاح.
    • اذكار تقال عند الحزن والشدة.
    • اذكار المرض.
    • اذكار يوم الجمعة.
    • اذكار عند رؤية الهلال.
    • الأذكار لتي تقال عند الافطار في رمضان.
    • اذكار الحج.
    • اذكار الجهاد في سبيل الله.
    • أذكار متفرقة: عند صياح الديك، ونهيق الحمار، وأذكار عند رؤية مبتلى بمرض وغيره.
  • الذكر المطلق:
  • الصلاة المحمدية.
  • قول “لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير”.
  • قول” اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا.

وهكذا نكون وضحنا الفرق بين الذكر المطلق والذكر المقيد، وعرفنا ان من الذكر المقيد اذكار الصباح والمساء، وهذا لأن اذكار الصباح مقيدة بفترة معينة وهي بعد صلاة الفجر، أي عند طلوع الشمس، وكذلك اذكار المساء التي تتقيد بوقت المغيب، أي بعد صلاة المغرب، أما الذكر المطلق فلا يكون مقيد بأي شيء ويمكن ذكره في اي وقت وحال.