هل يجوز للحائض دخول الحرم - المُحيط

هل يجوز للحائض دخول الحرم

محتويات

    هل يجوز للحائض دخول الحرم، لا يجوز للمراة الحائض والجنب دخول الحرم، ولكن يجوز لها ان تمر منه من اجل قضاء حاجة معينة، وحكم الدخول الى الحرم للحائض لا يختلف عن غيره من المساجد واولى من غيره من المساجد، كما ويلحق كل ما يدخل في المسمى، كما ان الحائض يجوز لها السعي بين الصفا والمروة، وبين النبي محمد صلى الله عليه وسلم مما يعني انه لا يتبع الحرم في نفس الحكم.

    حكم قراءة القران للحائض

    هناك جمهور من العلماء رجحوا لقول عدم جواز مس الحائض للقران الكريم، وقال جمهور من العلماء بعدم جواز قراءة القران الكريم للحائض، واستدلوا بذلك من قول علي بن ابي طالب رضي الله عليه، وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الا ان طائفة من العلماء ذهبوا الى قول جواز قراءة القران الكريم.

    حكم طواف المراة الحائض بالكعبة

    ذهب بعض العلماء في رايهم من اشتراط الطهارة لاتمام صحة الطواف، واستدلو بذلك من كل ما رواه الامام مسلم في صحيحه عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال ( افعلي ما يفعل الحاج غير ان لا تطوفي بالبيت حتى تطهري).

    حكم دخول الحائض المسجد لتعلم القران الكريم

    اختلف العلماء في الحكم على دخول الحائض للمسجد، وذهب جمهور من العلماء الى قول عدم جواز المكوث في المسجد للحائض، وذلك يدل على المنع من دخول المسجد ايضا، وان حكم المسجد لا يختلف عن حكم مصلى العيد، ومن الملحقات التي تتعلق في المسجد المكتبة، ودار تحفيظ القران الكريم، ويجوز الى صاحبات العذر الجلوس فيها ومن دون أي باس او أي حرج.

    حكم الدعاء والذكر للحائض

    يجوز للمراة ان تدعوا الله تعالى، وتذكره في فترة حيضها، وفي أي وقت، وليست من العبادات التي تحتاج لطهارة، وذكر الله مشروع للمسلمة على أي حال كانت عليه، وسواء من حيض او جنابة، وان الحيض لا يعتبر مانع من الدعاء، وذكر الله تعالى، ويحسن للمسلمة ان تدعوا الله في كل الاحوال.

    حكم دخول الحائض للحرم

    لا يجوز للمراة الحائض ان تدخل الى الحرم، ولكن يجوز للمراة ان تمر عنه من اجل قضاء حاجة، وحكم دخول الحائض للحرم لا يختلف عن حكم دخول الحائض للمساجد، وذلك بخلاف المناطق التي لا تعتبر من الحرم، ومن هذه المناطق المسعى والصحن.

    هل يجوز للحائض دخول الحرم


    الزوار شاهدو أيضًا

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً