جاءت النصوص من الكتاب والسنه في بيان ما يضاد التوحيد، يعرف العلماء التوحيد بأنه إفراد الله عز وجل وحده بالاعتقاد والعمل والعبادة، بمعنى أن يؤمِن المسلم بأنّ الله وحده هو رب الكون الخالق المدبر الارزاق المحيي والمميت، وهذا ما يطلق عليه بتوحيد الربوبية، وهذا التّوحيد بلا شك لا يكفي، فمعتقد الكفّار في الجاهليّة قبل الإسلام أنّهم كانوا يؤمنون بأن الله تعالى هو وحده الخالق المدبّر لشؤون الخلق.

حل سؤال جاءت النصوص من الكتاب والسنه في بيان ما يضاد التوحيد

يتساءل العديد من الطلبة عن النصوص التي جاءت من الكتاب والسنه في بيان ما يضاد التوحيد، جاءت النصوص في الكتاب والسنة في بيان ما يضاد التوحيد إجمالا وتفصيلا فحذرت من الشرك وبينت صوره , وذكرت شبه المشركين ودعوة الرسل لهم لاجتناب الشرك وتمسكهم بما وجدوا عليه آباءهم وأجدادهم من الأعمال الشركية ونحو ذلك

وبهذا متابعينا الكرام نكون قد وصلنا واياكم الى نهاية مقالنا الذي تحدثنا فيه عن جاءت النصوص من الكتاب والسنه في بيان ما يضاد التوحيد، فهو من الاسئلة المهمة التي يبحث عنها العديد من الطلاب.