من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد، يعرف الصيام على انه من اركان الإسلام الخمسة، والصيام نوع من انواع العبادة التي يقو بها المسلم، والصيام هو الإمساك عن المفطرات منذ طولع الفجر الثاني إلى وقت غروب الشمس نبية، وإن الصوم فرض على جميع المسلمين فقط في شهر رمضان وفي باقي الشهور الأخرى مستحب، وللصيام انواع عدة ومنها صيام فرض عين مثل صيام شهر رمضان كل عام، او صيام الواجب مثل صيام القضاء او النذر او الكفارة، أيضاً صياح التطوع وهو الصيام المستحب، لذلك يتساءل البعض حول فتوى مسألة من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد، سنتعرف على أصل هذه الفتوى من خلال هذا المقال.

صيام التطوع

صيام التطوع هو يُعرف على انه صوم النفل، وهو ما يشرع فهل من غير إلزام، وهو صوم ليس بواجب، ويسمى صوم النفل نظراً لأنواعه المتعددة ومن الصوم الذي اقتضى الشرع فعله أو ما يطلب في الشرع فعله، ومن أنواع صيام التطوع او صيام النفل او يقال عنه الصيام المستحب مثل صوم شهر شعبان، او صوم شهر محرم، وصوم عاشوراء، أو صيام الست من شهر شوال، او صيام التسع من أيام من أول من شهر ذي الحجة، وصيام يوم عرفة لغير الحجاج.

من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد

من المسائل الدينية التي يتم البحث عنه الفتوى الشريعة الصحيحة لها هي ” من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد” وذكرنا لكم أعلاه منا هو صيام التطور لذلك سنجيب على السؤال الذي تبحثون عنه:

السؤال/ من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد؟

  • الإجابة/ من صام تطوعا قبل القضاء فقد خالف الافضل ولم يصح صيامه.

وإن قول أهل العلم إلى “أن إذا صام تطوعاً مع بقاء الواجب عليه من قضاء رمضان فإن صومه لا يصح والذين قالوا بصحة صومه يرون أن الأفضل أن يبدأ بالواجب؛ لأنه أهم ولأن الذمة مشغولة به حتى يفعله من كان يريد الخير فليبدأ بالواجب عليه قبل التطوع هذا بالنسبة للتطوع المطلق أو التطوع المقيد بيوم معين كيوم عرفة ويوم عاشوراء فأما التطوع التابع لرمضان كصيام ستة أيام من شوال فإنها لا تنفعه حتى ينتهي من رمضان كله أي لا يحصل له صيام ستة أيام شوال حتى يصوم رمضان كله”

في ختام هذا المقال الذي تعرفنا من خلاله على إجابة من صام تطوّعاً قبل القضاء فقد، وهي عبارة عن مسألة دينية اختلف فيها العلم، وذلك اجبنا لكم فيها  عن أصلها وماذا قال أهل العلم، في الختام نقول الله أعلى وأعلم.