علل حاجه العبد للتوبه كحاجته للطعام والشراب والهواء، يضعف المُسلم في بعض الأحيان فيقع في المُحرّمات، ومن رحمة الله -تعالى- به بأن فتح له باب التوبة؛ فمن تاب بعد ذنبه تاب الله -تعالى- عليه، والتوبة التي أمر الله -تعالى- بها هي التوبة النصوح الواردة بقوله :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّـهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ” كما ويقتدي المُسلم بالنبي -عليه الصلاة والسلام- الذي كان يتوب إلى الله -تعالى-دائماً، قال -عليه السلام- عن نفسه: “واللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ في اليَومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً”.

حاجه العبد للتوبه كحاجته للطعام والشراب والهواء

في التربية الاسلامية العديد من الدروس التي يجب على الطلاب ان يتعلموها جيدا فهي اساس ديمهم، وهناك عدد كبير من الاسئلة المهمة على كل واحد من هذه الدروس، وان سؤال علل حاجه العبد للتوبه كحاجته للطعام والشراب والهواء، من الاسئلة المهمة على درس التوبة، وان الاجابة الصحيحة له هي:

  • لأن العبد لا يسلم من الذنب، وإن سلم منه فإنه لا يسلم من التقصير في حق الله.

وضعنا بين ايديكم متابعينا الافاضل الاجابة الصحيحة لسؤال علل حاجه العبد للتوبه كحاجته للطعام والشراب والهواء، وهو من الاسئلة المهمة على درس التوبة في التربية الاسلامية.