ما توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة، يعرف الذنب على انه الاثم او الجم او المصعية او ارتكاب امر غير مشروع وبالذكر ان الذنوب لاتقاس بحجمها، حيث تقاس على من اجترأ العباد عليه وقال بلال بن رباح رضي الله عنه: “لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن أنظر على من اجترأت”، لذلك كلما ازداد الايمان في القلب وقد ازداد الاحساس بقرب الله وذلك كلما زاد الايمان في القلب زاد الاحساس بقرب الله وعظمته، سوف نطرح ما توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة.

توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة

  • ما توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة وهي الكبائر.

ما توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة، كلما استشعر عظمة الخالق راى الذنب الصغير في حقه عظيم ، حيث بين اهل العلم انه كلما عظم الذنب عند العبد صغر عند الله عزوجل، حيث كلما صغر الذنب عند العبد كبر عند الله تعالى، كذلك تعرفنا كيف ما توعد عليه الشرع بلعن أو غضب أو رتب عليه حداً في الدنيا أو عذاباً في الآخرة.