حقيقة وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية التي تم إثارتها في منصات التواصل في الساعات الأخيرة، والتي تم تسليط الضوء عليها من قبل الكثير من المُغردين في منصات التواصل حيث شاع مُؤخراً سوء الحالة الصحية لمفتي السعودية وقيل بأنه نقل إلى المشفى لتلقي العلاج، بعدما حدثت له إنتكاسة صحية قبل أن يتم النشر اليوم مساءاً ما نود التعرف عليه حول حقيقة وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية بالحديث حولها، ومعرفة مدى صحة وفاة مفتي السعودية وذكر أهم المصادر التي تنازلت الخبر وذكرته.

سبب وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية

الديوان الملكي السعودي أعلن بشكل رسمي مساء اليوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2020 عن وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار المملكة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عن عُمر يناهز 77 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض ولم يتم ذكر أية تفاصيل حول سبب وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية سوى النعي الرسمي، ولكن ما يُذكر بأن وفاته ناجمة عن الكبر في السن ومعاناته من عدد كبير من الأمراض المُزمنة التي أبقته طريح الفراش في الفترة الأخيرة، وتم إدخاله المشفى لأكثر من مرة دون تحسن يُذكر على حالته.

كما دعا له الديوان الملكي السعودي بالرحمة والمغفرة وأكدت على دوره الهام في الحفاظ على التعاليم الدينية في المملكة، والحفاظ على اللُحمة والتآخي ما بين السعوديين وقدمت تعازيها لعائلته واسرته، ولا يُعرف موعد جنازة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ولكن يُرجح أن يتم تشييعه لمثواه الأخير غداً الجمعة من بعد صلاة الجمعة في المسجد الحرام، ولكن ضمن الإجراءات الإحترازية التي تتبعها المملكة في الفترة الحالية.

وفاة مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ

جاء ما تم ذكره من خبر وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ليؤكد ما أشيع حول سوء حالته الصحية في الفترة الماضية، والتي تأكدت بالفعل اليوم وأنهت رحلة ومسيرة أحد الشيوخ والعلماء البارزين في المملكة الذين كان لهم دور كبير على المملكة وعلى العالم الإسلامي فيما قدمه من فتاوي دينية تخص الكثير من الأمور التي يحتاج المسلمون معرفة الأحكام الخاصة بها، وردها لأهل العلم لمعرفة ما يجوز وما لا يجوز فيها.

تأكدت بالفعل إذاً حقيقة وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية وإتضح بأن خبر وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قد حدثت بالفعل، بعد صراع طويل ومرير مع المرض إنتهى بوفاته وإنتهاء المسيرة الخاصة به في خدمة الإسلام والملسمين.